أبرز انواع الفوبيا | وكيف يمكن علاجها

علاج الفوبيا
شارك
غرد
شارك
شارك

يُعد مرض الرهاب ضمن اضطرابات القلق، التي تجعل الفرد يعاني خوفًا شديدًا وغير منطقيًا من شئ ما أو كائن حي، ويوجد الكثير من انواع الفوبيا.

انواع الفوبيا

 

يُشخص الأطباء الرهاب على أنه مرض عقلي، عندما يعاني شخصًا الرهاب، غالبًا ما تشكل تلك الفوبيا حياته ليتجنب ما يخافه أو يظن أنه يعرضه للخطر.

 

ما هي الفوبيا؟ و ما هى أبرز انواع الفوبيا ؟

يصف الأطباء الرهاب أنه رد فعل يتمثل في الخوف المفرط والغير عقلاني، حيث يعاني الشخص المصاب بالرهاب بإحساس عميق بالذعر والفزع عندما يواجه مصدر خوفه.

 

قد يكون مصدر الخوف مكان معين، أو شيء ما، أو كائن حي، على عكس اضطرابات القلق العامة، عادةً ما يرتبط الرهاب أو الفوبيا بشئ محدد.

 

قد تتراوح أعراض الفوبيا من إنزعاج عابر إلى حد توقف الحياة بالنسبة للشخص المريض، قد تؤثر تلك المخاوف المريض في أداء عمله وعلاقته الشخصية.

 

أسباب الرهاب “الفوبيا”

الفوبيا وانواعها - أنواع الفوبيا

يمكن أن تكون العوامل الوراثية والعوامل البيئية ضمن أسباب الرهاب “الفوبيا”، غالبًا ما يتعرض الأطفال لخطر الإصابة بالرهاب إذا كان لديهم قريب مصاب باضطرابات القلق.

 

ويمكن أيضًا أن تؤدي الأحداث المؤلمة في حياة الشخص، مثل الغرق أو التعرض للأماكن المرتفعة أو التعرض إلى لدغة حيوان أن تكون مصدرًا للفوبيا.

 

غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون أمراض طبية أو مشكلات صحية من الرهاب، وقد يرتبط أيضًا الأصابة بالرهاب بتعاطي المخدرات وكذلك الاكتئاب.

 

غالبًا ما يبدأ الكثير من انواع الفوبيا عندما كنت طفلًا أو خلال سنوات المراهقة أو خلال مراحل النضج، وغير متعادًا أن يصاب شخصًا بالرهاب بعد سن الثلاثين.

 

يمكن أيضًا أن يكتسب الشخص تلك الفوبيا، إذا كان شخصًا ما في العائلة يعاني الرهاب، يمكن الطفل أن يكتسبها ويصدق ذلك الخوف الغير منطقي.

 

أعراض الرهاب “الفوبيا”

يعاني الشخص المصاب بالرهاب تلك الأعراض، حيث تمثل تلك الأعراض أغلب أعراض انواع الفوبيا المختلفة مثل:

 

  • الشعور بالقلق الشديد، لا يمكن السيطرة عليه عند مواجه مصدر الخوف.

 

  • محاولة تجنب مصدر الخوف بأي ثمن.

 

  • الاعتراف بأن ذلك الخوف غير منطقي أو عقلاني ومبالغ فيه.

 

كما توجد بعض الأعراض الجسدية عندما يتعرض الشخص لمصدر الخوف الذي يعاني الرهاب منه تمثل تلك الأعراض الآتي:

 

  • التعرق.

 

  • اضطرابات في التنفس.

 

  • زيادة ضربات القلب.

 

  • الرعشة والقشعريرة.

 

  • الإحساس بالاختناق.

 

  • ضيق وألم في الصدر.

 

  • الشعور بالارتباك وتقلصات في المعدة.

 

  • جفاف الفم.

 

  • الدوخة والشعور بالغثيان.

 

  • الشعور بالصداع.

 

قد لا يصاب الشخص المصاب بالرهاب بنوبات هلع لكي يحصل على التشخيص الدقيق لمرض الرهاب.

 

تصنيف انواع الفوبيا

يستخدم مصطلح “الرهاب” لوصف الخوف المسيطر على شخص من شئ ما، ويوجد ثلاثة أنواع من الفوبيا المعترف بها من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) وتضم:

 

  • فوبيا محددة: الخوف الغير عقلاني من شئ معين، وتعرف بالرهاب البسيط ولا تتكرر يوميًا مثل الخوف من الثعابين.

 

  •  الرهاب الاجتماعي أو القلق الإجتماعي (social phobia): يخاف الشخص من التجمعات الكبيرة.

 

  • رهاب الخلاء (agoraphobia): وهو الخزف من المواقف التي يصعب الهروب منها، مثل المصاعد أو التواجد خارج المنزل، يعاني تلك الأشخاص خطر الإصابة بنوبات الهلع.

 

تُعد فوبيا المحددة ضمن انواع الفوبيا البسيطة، ولكن الرهاب الاجتماعي ورهاب الخلاء ضمن انواع الفوبيا المعقدة، حيث يصعب التعرف على سبب المشكلة لكي يتجنب المحفزات لذلك الخوف.

 

يصبح الرهاب قابلًا للتشخيص عندما يتعرف المريض على مصدر الذعر ومحاولة تجنب مصدر القلق.

 

انواع الفوبيا الأكثر شهرةً

يوجد العديد من انواع الفوبيا، لكن سنعرض أشهر الأنواع وأكثرها انتشارًا مثل:

 

  • الخوف من الأماكن الضيقة (Claustrophobia): تعني الخوف من التواجد في الأماكن الضيقة والمغلقة، قد يمنع الشخص المصاب من ركوب السيارات أو المصاعد.

 

  • الخوف من الطيران (Aerophobia)، وتعرف بفوبيا الطيران (Aviophobia).

 

  • الخوف من العناكب (Arachnophobia).

 

  • الخوف من طبيب الأسنان (Dentophobia): يخاف الشخص من الذهاب إلى طبيب الأسنان، وعادةً ما تنتج بعد تجربة سيئة في عيادة الأسنان.

 

  • رهاب الحمى (Erythrophobia).

 

  • الخوف من القئ (Emetophobia).

 

  • رهاب القيادة (Driving phobia).

 

  • الخوف من المرض (Hypochondria).

 

  • رهاب الماء (Aquaphobia).

 

  • فوبيا الحيوانات (Zoophobia).

 

  • فوبيا المرتفعات (Acrophobia): يتجنب الأشخاص المصابة الجبال أو الجسور أو الطوابق العليا، تشمل الأعراض؛ الدوار والدوخة والتعرق، أو الشعور كما لو أنهم سيموتون.

 

  • رهاب الدم، والإصابة والحقن؛ وتعني الخوف من الإصابات التي ينتج عنها دم (Blood, injury, and injection (BII) phobia) أو تعرف باسم (Hemophobia).

 

  • الخوف من الظلام (Nyctophobia): يبدأ ذلك الخوف في مرحلة الطفولة أمرًا طبيعيًا، ولكن قد تتقدم الحالة وتتحول إلى رهاب “فوبيا” في مرحلة المراهقة.

 

  • رهاب الأنفاق (Tunnel phobia).

 

  • الخوف من السلالم المتحركة (Escalaphobia).

 

كيف يعمل الدماغ في أثناء التعرض للفوبيا؟

تخزن بعض المناطق في الدماغ الأحداث الخطيرة التي تعرض إليها، عندما يواجه الشخص المصاب حدثًا مشابهًا لذلك الموقف الأول في وقت لاحقًا.

 

فإن تلك المناطق تستعيد تلك الذكريات مرة أخرى، ويعاني الجسم ردة فعل تجاه ما يحدث، في حالة الرهاب يستمر المخ في استعادة تلك الأحداث المخيفة.

 

اكتشف الباحثون أن الفوبيا غالبًا ما يكون مرتبطًا باللوزة المخيخ (The amygdala)، التي تقع خلف الغدة النخامية في المخ.

 

ويفرز ذلك الجزء من المخ هرمونات القتل أو الهروب، التي تضع الجسم والعقل في حالة تأهب للتعرض إلى خطر فتظهر في شكل نوبات قلق.

 

كيف يمكن علاج الفوبيا؟

علاج الفوبيا

رغم أن الفوبيا يمكن أن تعكر صفو حياتك وتعيقك عن أداء كثيرًا من المهام أو تعيق حياتك الشخصية، إلا أنه يمكن علاجها.

 

يوجد الكثير من الخيارات لعلاج تلك الفوبيا وتتضمن الآتي:

 

العلاج بالتعرض لمصدر الخوف

يُعد العلاج بالتعرض هو أول نهج لعلاج الرهاب الذي يستخدمه الأطباء، عند استخدام ذلك النوع من العلاج، يتعرض المريض تدريجيًا لمصدر الخوف.

 

قد يجعلك الطبيب تحاول التفكير في مصدر الفوبيا أولًا، ثم ينقل إلى مرحلة النظر إلى صور الشئ أو الكائن المحفز للرهاب لديك.

 

في النهاية قد يمكنك القرب من ذلك الكائن في الحياة الواقعية أو التعامل مع الشيء المحفز للخوف لديك، تشمل أنواع العلاج بالتعرض التي يمكن استخدامها الآتي:

 

  • التعرض الحقيقي (In vivo exposure): يتضمن التعرض لمصدر الخوف في الحياة الحقيقة.

 

  • التعرض الافتراضي (Virtual exposure): استخدام الواقع الافتراضي في تعريض المريض تدريجيًا لمصدر الخوف.

 

عند استخدام ذلك الأسلوب في العلاج، يمرنك الطبيب على تقنيات الاسترخاء لكي يهدأ جسمك أثناء التعرض لمصدر الخوف.

 

العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive Behavioral Therapy)

يُعد ذلك النوع الأكثر استخدامًا في علاج الفوبيا يتضمن ذلك الأسلوب من العلاجات التعرف على الأفكار السلبية أو المخاوف الكامنة التي تساهم في حدوث القلق.

 

عندما يمكنك ملاحظة تلك الأفكار، يمكن استبدالها بأفكارًا أكثر إيجابيةً ومفيدةً، حينها ستتغلب على ذلك الخوف.

 

العلاج بالأدوية

يصف الطبيب النفسي بعض الأدوية لمساعدة الشخص المصاب بالرهاب لمحاولة السيطرة على الأعراض التي يواجهها أثناء التعرض لمصدر الخوف.

 

تشمل أدوية مضادات الأكتئاب التي يصفها الطبيب؛ مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ومعوقات بيتا (Beta Blockers)، أدوية مضادات القلق.

 

ختامًا، إذا كنت تعاني نوع من انواع الفوبيا، فإن الشيء الوحيد الذي لا يجب أن تخاف منه أبدًا هو طلب المساعدة.

 

تجنب مصدر القلق لن يكون الحل الأمثل في كل المرات، لذلك إذا كان الرهاب الذي تعانيه يعيقك عن أداء مهامك اليومية، فعليك محاولة علاجه.

كتب المقال: د.هاجر احمد

المصادر

Healthline.com

medicalNews.com

veryWellMind.com

 

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.