اعراض الزهايمر ومراحله وطرق الوقاية منه

هل يمكن علاج مرض الألزهايمر؟
شارك
غرد
شارك
شارك

ألزهايمر , نعاني جميعًا نوبات من النسيان بين الحين والآخر، لكن الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر يظهرون سلوكيات وأعراضًا مستمرة تزداد سوءًا بمرور الوقت.أعراض ألزهايمر وكيفية الوقاية منه

 

 

إذ يعد نوع من أنواع الخرف، وتختلف رحلة كل شخص مع هذا المرض، لذلك نتعرف في السطور القادمة إلى أهم أسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية من الإصابة به.

 

ما هو مرض ألزهايمر؟

يعرف بأنه حالة عصبية تؤثر في المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة وتدهور الإدراك، وهو أحد أنواع الخرف وأكثرها شيوعًا.

 

قد تكون الأعراض خفيفة في البداية ثم تصبح أكثر حدة بمرور الوقت، إذ يصعب على الشخص تذكر الأحداث الأخيرة والتعرف على الأشخاص الذين يعرفهم.

 

يمكن لأي شخص أن يصاب بهذا المرض، لكن تزداد فرص الإصابة به للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، أو الذين لديهم تاريخ عائلي لهذه الحالة.

 

ما أسباب الإصابة بمرض الزهايمر؟

لا يوجد سبب محدد للإصابة، لكن يوجد بعض عوامل الخطر، مثل:

 

السن

يبلغ عمر معظم المصابين بهذا المرض 65 عامًا أو أكثر.

 

الوراثة

قد ينتقل المرض وراثيًا إذا كان أحد أفراد العائلة أصيب به.

 

كذلك قد تزيد فرص الإصابة في الحالات الآتية:

  • الاكتئاب.

 

  • التدخين.

 

  • إصابات المخ.

 

  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

ما أعراض مرض الزهايمر؟

هل يمكن علاج مرض الألزهايمر؟

تظهر الأعراض تدريجيًا على مدى شهور أو سنوات، لكن إذا تطورت على مدار ساعات أو أيام فقد يحتاج الشخص إلى عناية طبية فورية، إذ يشير ذلك إلى حدوث سكتة دماغية.

 

تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

 

فقدان الذاكرة

يواجه الشخص صعوبة في استيعاب المعلومات الجديدة وتذكر المعلومات، مما يؤدي إلى:

  • تكرار الأسئلة.

 

  • فقدان الأشياء.

 

  • نسيان الأحداث والمواعيد.

 

العجز المعرفي

يعاني الشخص صعوبة في التفكير وإنجاز المهام، مما يؤدي إلى صعوبة في اتخاذ القرارات والتعرض للمخاطر.

 

مشكلات في التعرف

يواجه الشخص صعوبة في التعرف على الوجوه أو الأشياء.

 

مشكلات في الإدراك المكاني

يعاني الشخص صعوبة في التوازن، مثل: أن تنسكب الأشياء من يديه أو لا يستطيع ارتداء الملابس.

 

مشكلات التحدث أو القراءة أو الكتابة

يرتكب الشخص مزيدًا من الأخطاء في الكلام أو التهجئة أو الكتابة.

 

تغيرات في الشخصية أو السلوك

يتعرض الشخص إلى مزيد من التغيرات في الشخصية والسلوك، وتشمل:

  • الشعور بالضيق أو الغضب أو القلق.

 

  • فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا.

 

  • فقدان التعاطف.

 

  • الانسحاب من العائلة والأصدقاء.

 

مراحل الزهايمر

مرض الزهايمر هو مرض تدريجي، إذ يتراوح من خفيف إلى شديد، وينقسم إلى عدة مراحل وهي:

 

المرحلة المبكرة

يعاني الشخص مشكلات في الذاكرة وصعوبات في الإدراك، مثل:

  • صعوبة أداء المهام اليومية.

 

  • صعوبة التعامل مع الأموال ودفع الفواتير.

 

  • سرعة الغضب.

 

  • يتجول أو يضيع.

 

المرحلة المتوسطة

يواجه الشخص زيادة فقدان الذاكرة، مما يؤدي إلى:

  • صعوبة في التعرف على الأصدقاء أو العائلة.

 

  • صعوبة أداء المهام، مثل: ارتداء الملابس.

 

  • الهلوسة والأوهام أو جنون العظمة.

 

المرحلة الشديدة

يعاني الشخص في هذه المرحلة عدم القدرة على التواصل والاعتماد على الآخرين للرعاية، إذ لا يستطيع مغادرة السرير معظم الوقت أو معظمه.

 

هل يمكن علاج مرض ألزهايمر؟

 

لا يوجد علاج معروف لهذا المرض حتى الآن، لكن قد يوصي الطبيب بالأدوية والعلاجات الأخرى للمساعدة على تخفيف الأعراض وتأخير تطور المرض أطول فترة ممكنة.

 

الأدوية

تخفف الأدوية بعض الأعراض، مثل: فقدان الذاكرة والارتباك من خلال تحسين الاتصال العصبي، والأدوية الشائعة بموافقة إدارة الغذاء والدواء (FDA) هي:

 

  • دونيبيزيل (أريسبت) (donepezil (Aricept: لعلاج جميع المراحل.

 

  • جالانتامين (رازادين) (galantamine (Razadyn): لعلاج المراحل الخفيفة إلى المتوسطة.

 

  • ريفاستيجمين (إكسيلون) (rivastigmine (Exelon: لعلاج المراحل الخفيفة إلى المتوسطة.

 

  • ميمانتين (memantine): لعلاج المراحل المتوسطة إلى الشديدة.

 

كذلك قد يوصي الطبيب باستخدام بعض الأدوية الأخرى، مثل:

 

  • الأدوية المضادة للقلق.

 

  • الأدوية المضادة للذهان.

 

تغيير نمط الحياة

تساعد التغييرات في نمط الحياة بجانب الأدوية على تخفيف أعراض المرض، مثل:

 

  • الحصول على قسط كاف من الراحة يوميًا.

 

  • تبسيط المهام والتقليل من الارتباك.

 

  • ممارسة تمارين الاسترخاء.

 

  • استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو مكملات غذائية.

 

هل مرض ألزهايمر يسبب الوفاة؟

أفادت الأبحاث أنه أحد الأسباب الرئيسية للوفاة، إذ غالبًا ما تتفاقم الظروف الصحية للمريض، مما يقلل من متوسط العمر المتوقع، ويختلف تطور المرض من شخص إلى آخر.

 

الوقاية من داء ألزهايمر

قد تساعد بعض النصائح على الوقاية من الإصابة بهذا المرض، على سبيل المثال:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

 

  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن.

 

  • الإقلاع عن التدخين.

 

  • الحفاظ على نظام صحي للقلب والأوعية الدموية.

 

  • الحفاظ على نشاط العقل بالتدريبات المعرفية.

 

  • الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة بالعمل التطوعي وممارسة الهوايات.

 

  • إدارة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم.

 

ختامًا، تتطلب رعاية مريض ألزهايمر كثيرًا من الدعم، لذلك إذا كان لديك أحد أفراد أسرتك مصابًا بهذا المرض فيجب أن تثقف نفسك جيدًا وتعرف كل ما يخص المرض.

 

إذ إن تقديم الرعاية دورًا ليس سهلًا عادةً، وقد تمر بلحظات صعبة، لذلك يجب أن تعتني بنفسك جيدًا وبمن تحب وأن تتضمن خطة الرعاية دعمًا لك أيضًا.

كتب المقال: د. هبة الحبشي

Sources

  1. Medicalnewstoday
  2. Healthline
  3. healthline

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.