أعراض الضغط النفسي وكيفية علاجه

مضاعفات الضغط النفسي طويل الأمد
شارك
غرد
شارك
شارك

تختلف ردود أفعالنا مع المواقف العصيبة، إذ إنه بالنسبة لبعض الناس مجرد التفكير في محفز أو عدة محفزات يمكن أن يسبب الضغط النفسي.

أعراض الضغط النفسي وكيفية علاجه

لكن قد تتساءل لماذا قد يشعر بعض الناس بالتوتر بسهولة أكبر من غيرهم عند مواجهة نفس الضغوطات؟ وما هي أعراض التوتر وكيفية علاجه؟

 

ستجد في هذا المقال أجوبة لجميع التساؤلات التي تخطر ببالك، فهيا نبدأ.

 

ما هو الضغط النفسي؟ و ما هى أعراض الضغط النفسي ؟

يمثل التوتر المزمن دفاع الجسم الطبيعي ضد الخطر، ويشار إليه أنه آلية القتال أو الهروب، وهو إستجابة الجسم عندما يواجه الشخص تحديًا أو تهديدًا.

 

يُنشط الجسم الموارد التي تساعد الشخص على البقاء ومواجهة التحدي أو الوصول إلى بر الأمان بسرعة، وذلك بإنتاج كمية أكبر من المواد الكيميائية.

 

والتي تشمل الكورتيزول والإبينفرين والنورادرينالين، مما يؤدي إلى ردود الفعل الجسدية، كذلك تساهم العوامل البيئية في زيادة مشاعر التوتر وتسمى عوامل الضغط.

 

لكن جدير بالذكر أن التوتر قد يكون إيجابيًا أيضًا في بعض الأحيان، إذ قد يساعد الضغط الجيد على التحفيز والنهوض لمواجهة التحديات.

 

على سبيل المثال: قد يبقيك التوتر متيقظًا في أثناء العرض التقديمي لوظيفة، أو يدفعك إلى الدراسة قبل الإمتحان، أو يزيد تركيزك لزيادة الإنتاج في العمل.

 

وعلى النقيض يسبب زيادة التوتر السئ القلق وانخفاض الأداء، ويؤدي إلى مشكلات جسيمة للصحة والمزاج والإنتاجية والعلاقات إذا لم يُعالج.

 

لذلك إذا كنت تشعر أحيانًا بالارتباك والتوتر، يمكنك حماية نفسك من خلال تعلم كيفية التعرف إلى أسباب التوتر المزمن وأعراضه واتخاذ خطوات لتقليل آثاره.

 

ما أسباب الضغط النفسي؟

قد تؤثر التجارب السابقة في كيفية تفاعل الشخص مع الضغوطات، ويختلف مستوى التوتر من شخص لآخر بناءً على شخصيته وكيفية استجابته للمواقف.

 

تُعرف المواقف التي تسبب التوتر باسم الضغوطات، نفكر عادةً في الضغوطات أنها سلبية، مثل: جدول العمل المرهق أو العلاقة المتوترة.

 

لكن قد تتمثل الضغوطات في بعض الأحداث الإيجابية أيضًا التي تفرض متطلبات عالية، مثل: الزواج أو شراء منزل جديد أو الذهاب إلى الكلية.

 

وبالتالي يعتمد سبب التوتر على إدراك الشخص له وأفكاره العقلانية أو المتشائمة عن الحياة، إذ إن الشئ المزعج لشخص قد لا يزعج شخصًا آخر.

 

وتتضمن الأحداث الرئيسية الشائعة في الحياة التي يمكن أن تثير التوتر ما يلي:

 

  • مشكلات العمل أو التقاعد.
  • العمل في وظيفة مرهقة، مثل: الجيش أو خدمات الطوارئ.
  • ضيق الوقت.
  • زيادة الالتزامات المالية.
  • المشكلات العائلية.
  • وفاة أحد أفراد الأسرة.
  • مشكلات العلاقات والزواج والطلاق.
  • الانتقال إلى منزل جديد.
  • الأمراض الجسدية المزمنة.
  • الإجهاض.
  • الحمل والولادة.
  • القيادة في حركة مرور مزدحمة.
  • الضجيج المفرط والتلوث.
  • حدث صادم، مثل: كارثة طبيعية أو سرقة أو اغتصاب أو التعرض للعنف.

 

ما أعراض الضغط النفسي؟

أعراض الضغط النفسي

يؤثر التوتر سلبيًا في جميع جوانب الحياة، إذ يؤثر في الصحة الجسدية والعواطف والسلوكيات والقدرة على التفكير، إذ لا يخلو جزء من الجسم من الأضرار.

 

يتحكم الجهاز العصبي اللاإرادي بالجسم في معدل ضربات القلب والتنفس وغيرها، وتساعد استجابته الداخلية على مواجهة المواقف العصيبة.

 

لكن عندما يعاني الشخص توترًا مزمنًا، يتسبب في تلف الجسم، وتتطور الأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية.

 

أضرار الضغط النفسي الجسدية

يؤدي التوتر المزمن إلى مشكلات صحية خطرة، وتشمل الأعراض الجسدية الأكثر شيوعًا للتوتر ما يأتي:

 

  • الصداع.
  • مشكلات المعدة، مثل: الإمساك أو الإسهال والغثيان.
  • تشنجات عضلية وزيادة الآلام.
  • ألم في الصدر.
  • سرعة ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الأرق.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • الأمراض الجلدية، مثل: الإكزيما.
  • كثرة نزلات البرد والالتهابات نتيجة ضعف جهاز المناعة.
  • رنين في الأذن.
  • الإرهاق وصعوبة النوم.
  • برودة أو تعرق في اليدين أو القدمين.
  • جفاف الفم وصعوبة في البلع.
  • ثني الفك والجز على الأسنان.
  • فقدان الرغبة الجنسية.

 

أضرار الضغط النفسي العاطفية

تشمل الأعراض العاطفية للتوتر ما يلي:

 

  • سرعة الانفعال والإحباط وتقلب المزاج.
  • مشكلات في الذاكرة وصعوبة التركيز.
  • الشعور بالإرهاق.
  • فقدان السيطرة على المشاعر.
  • نوبات الذعر.
  • صعوبة في الاسترخاء.
  • تدني احترام الذات والوحدة.
  • الاكتئاب.
  • الانسحاب الاجتماعي.

 

أضرار الضغط النفسي السلوكية

يحاول الأشخاص المصابون بالتوتر التعامل معه بسلوكيات غير صحية، على سبيل المثال:

 

  • شرب الكحوليات بكثرة.
  • الإفراط في الأكل.
  • إظهار السلوكيات العصبية، مثل قضم الأظافر والتململ.
  • المماطلة وتجنب المسؤوليات.
  • التدخين.
  • تعاطي المخدرات.

 

مضاعفات الضغط النفسي طويل الأمد

مضاعفات الضغط النفسي طويل الأمد

نتعرض جميعًا للقليل من التوتر بين الحين والآخر مما لا يدعو للقلق، لكن قد يؤدي التوتر المزمن المستمر إلى تفاقم عديد من المشكلات الصحية، مثل:

 

  • مشكلات الصحة العقلية، مثل: الاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.
  • اضطرابات الأكل والسمنة أو النحافة.
  • مشكلات الجلد والشعر، مثل: حب الشباب والصدفية والإكزيما وتساقط الشعر الدائم.
  • مشكلات الجهاز الهضمي، مثل: ارتجاع المرئ والتهاب المعدة ومتلازمة القولون العصبي.

 

ما علاج الضغط النفسي؟

قد يربط المعالج النفسي الشخص الذي يعاني التوتر بدورات التنمية الشخصية أو جلسات العلاج الفردية أو الجماعية، مع إتباع واحدًا أو أكثر من الأساليب الآتية:

 

  • إزالة أو تغيير مصدر التوتر.
  • تغيير الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى الضغوطات.
  • تعلم طرق بديلة للتعامل مع ضغوطات الحياة.

 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة مما يساعد على إدارة التوتر، وتشمل هذه التغييرات على سبيل المثال:

 

  1. ممارسة الرياضة: مما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل مستويات التوتر.

 

  1. منع تناول الكحوليات والمخدرات والكافيين: إذ إنها تزيد الأمر سوءًا.

 

  1. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه للحفاظ على جهاز المناعة في أوقات التوتر.

 

  1. إدارة الأولويات: يلزم تنظيم قائمة مهام يومية والتركيز على المهام العاجلة، بدلًا من التركيز على المهام التي لم تكتمل بعد.

 

  1. تنظيم الوقت: يجب تخصيص وقت لتنظيم الجدول اليومي، والراحة ومتابعة الاهتمامات الخاصة.

 

  1. ممارسة تمارين الاسترخاء، مثل: تمارين اليوجا والتأمل وتقنيات التنفس والاسترخاء.

 

  1. المشاركة: قد يساعد التحدث ومشاركة المشاعر مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل على التخلص من التوتر وتقليل مشاعر الوحدة.

 

وختامًا، تعد ملاحظة علامات وأعراض الضغط النفسي هي الخطوة الأولى لاتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج، إذ قد يكون حان الوقت لإيجاد طرق لتقليل العبء.

 

كذلك يلزم أن يمارس كل الناس نشاطًا يساعدهم على الاسترخاء، مثل قراءة كتاب أو الذهاب في نزهة أو قضاء وقت مع صديق للتغلب على مشاعر التوتر.

كتب المقال: د. هبة الحبشي

Resources

  1. Healthline
  2. Clevelandclinic
  3. Medicalnewstoday
  4. webmd

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.