image image

المخاطر الصحية لاستخدام الميثادون على الجهاز العصبي

المخاطر الصحية لاستخدام الميثادون على الجهاز العصبي

image
في خضم معركة الطب ضد أزمة المواد الأفيونية، يبرز “الميثادون” كسلاح ذو حدين، إذ إنه يُعد آداة إنقاذ من الإدمان، ولكنه أيضًا باب خلفي يدمر الجهاز العصبي وقد يسبب أيضًا الإدمان. تابع قراءة هذه المقالة لتعرف أكثر عن الميثادون وآثاره الجانبية وأعراض الانسحاب.

ماهو الميثادون؟

الميثادون هو دواء ينتمي إلى فئة المواد الأفيونية، تم تطويره لأول مرة من قبل الأطباء الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، ويُستخدم اليوم في مجالات طبية متعددة، ويُعدّ من المواد الخاضعة للرقابة نظرًا لقابليته للإدمان. يتوفر هذا الدواء بأشكال صيدلانية متعددة تشمل: الأقراص، والشراب، والسوائل القابلة للحقن، ويُصرف تجاريًا تحت أسماء مثل: دولوفين® وميثادوز®، ويُقتصر توزيعه بتركيز 40 ملجم في بعض الدول على المرافق المرخصة لمعالجة الإدمان أو المستشفيات فقط. رغم أنه يُعتبر أكثر أمانًا من بعض المواد الأفيونية الأخرى، إلا أن استخدامه يتطلب مراقبة طبية دقيقة لتجنّب الاعتماد الجسدي أو النفسي عليه.
ماهو الميثادون؟

ماهو الميثادون؟

الأسماء الشائعة للميثادون 

من أسمائه المتداولة في الشارع: 
  • أميدون.
  • كوكيز الشوكولاتة.
  • ويفر.

ما هي دواعي استعمال الميثادون؟

يُستخدم الميثادون في علاج حالتين رئيسيتين: ١- تخفيف الألم الشديد والمزمن:
  • يُوصف للأشخاص الذين يعانون من آلام شديدة، خاصة في حال فشل المسكنات الأخرى أو عدم تحمّلها.
  • يعمل عن طريق تغيير استجابة الدماغ والجهاز العصبي للألم، مما يؤدي إلى تخفيفه، ولكن تأثيره أبطأ من مسكنات مثل: المورفين.
٢- علاج إدمان المواد الأفيونية (مثل: الهيروين والكودايين والمورفين):
  • يُستخدم كعلاج تعويضي يساعد في تقليل أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.
  • كما يمنع الشعور بالنشوة الناتج عن تعاطي المواد الأفيونية الأخرى، مما يُسهم في تقليل احتمالية الانتكاس.
يُعدّ الميثادون جزءًا من خطة علاج شاملة تشمل العلاج النفسي والسلوكي، ويُساعد على تقليل الأضرار الناتجة عن الإدمان، ورغم فعاليته، لا يُعتبر علاجًا نهائيًا للإدمان، بل وسيلة للمساعدة في السيطرة عليه، ونظرًا لمخاطره، يُوصى باستخدامه فقط عندما تكون خيارات تسكين الألم الأخرى غير فعالة أو غير مناسبة.

الآثار الجانبية للميثادون

مثل جميع الأدوية، قد يتسبب هذا الدواء في آثار جانبية تختلف في شدتها من شخص لآخر، وتزداد احتمالية حدوثها مع الجرعات العالية أو الاستخدام المطول، وبعض هذه الآثار شائعة وبسيطة، بينما قد تكون أخرى نادرة وخطيرة وتستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا.

الآثار الجانبية الشائعة (لا تستدعي عادة تدخلًا طبيًا إلا إذا استمرت أو ساءت)

  • إمساك.
  • غثيان أو قيء.
  • دوخة أو صداع خفيف.
  • جفاف الفم، أو العينين، أو الأنف.
  • شعور بالنعاس أو التعب.
  • اضطرابات في النوم.
  • تغيرات في الشهية أو الوزن.
  • تعرق مفرط أو الشعور بالبرد.
  • احمرار الوجه أو حكة الجلد.
  • مشاكل جنسية.
  • تغيرات في المزاج أو الارتباك الخفيف.
  • ألم في المعدة.
  • بحة في الصوت.

آثار جانبية أقل شيوعًا لكن قد تكون خطيرة (استشر الطبيب فورًا إذا ظهرت)

  • بطء أو ضيق في التنفس.
  • تسارع أو عدم انتظام في ضربات القلب.
  • ألم في الصدر.
  • الشعور بالإغماء أو الدوار الشديد.
  • هلوسة أو ارتباك شديد.
  • نوبات تشنجية.
  • صعوبة في البقاء مستيقظًا.
  • تغيرات في الرؤية.
  • تعب شديد أو ضعف غير معتاد.
  • تغيرات في الدورة الشهرية.
  • فقدان مؤقت للبصر أو صداع نابض يزداد مع السعال أو الإجهاد (علامة على ارتفاع الضغط داخل الجمجمة).
  • انخفاض ضغط الدم (دوار، وعدم وضوح الرؤية، والإغماء).
  • انخفاض في وظيفة الغدة الكظرية (غثيان، وفقدان شهية، وتعب مستمر).

رد فعل تحسسي شديد (يتطلب رعاية طبية طارئة)

  • طفح جلدي، أو شرى، أو حكة شديدة.
  • تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
  • صعوبة في التنفس أو صفير أو شعور بالاختناق.
  • صعوبة في البلع أو ضيق في الحلق.
  • تغيّر لون الشفاه أو الوجه إلى الأزرق أو الرمادي.
  • فقدان الوعي أو استجابة غير طبيعية لدى الأطفال (مثل: ارتخاء الجسم أو صعوبة في رفع الرأس).
في حال ظهور أي من هذه العلامات، اتجه فورًا لأقرب مركز طوارئ، فقد تكون هذه أعراض حساسية مفرطة (صدمة تحسسية) تحتاج إلى علاج عاجل.

أعراض الجرعة الزائدة من الميثادون

يُشكّل تناول جرعة زائدة من هذا الدواء خطرًا إضافيًا، إذ إنه في بعض الحالات، يلجأ مُدمنو المخدرات الأخرى (مثل: الهيروين أو أوكسيكونتين) إلى الميثادون نظرًا لتوافره المتزايد، ولكنه لا يُنتج نفس الشعور بالنشوة المُصاحب لتلك المخدرات الأخرى؛ ولذلك، غالبًا يستهلك هؤلاء المُدمنون كميات كبيرة وخطيرة من الميثادون في محاولة يائسة لتحقيق التأثير المطلوب.  تعد الجرعة الزائدة من هذا الدواء حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الفوري، إذ إنها قد تسبب الكثير من المشاكل الصحية الخطيرة والتي قد تؤدي إلى الوفاة، إليك أعراض الجرعة الزائدة:
  • تضييق حدقة العين.
  • تغير لون الأظافر وأطراف الأصابع.
  • الدوخة.
  • الغثيان والقيء.
  • فقدان الوعي.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تثبيط التنفس (وقد يكون مميتًا في الحالات الشديدة).
إذا كنت أنت أو أحد معارفك يستخدم هذا الدواء أو غيره من المواد الأفيونية، من المفيد الاحتفاظ بمجموعة إسعافية تحتوي على دواء نالوكسون، وهو دواء يُستخدم لعكس آثار الجرعة الزائدة مؤقتًا، مما يمنح وقتًا ثمينًا إلى حين وصول المساعدة الطبية.

أضرار الميثادون على المدى الطويل

يُعد هذا الدواء من العلاجات الفعالة لاضطراب استخدام المواد الأفيونية (OUD)، ويمكن استخدامه بأمان لفترات طويلة -تمتد لأشهر أو حتى لسنوات- طالما يُستخدم تحت إشراف طبي ووفقًا للوصفة المقررة.  توصي الجهات الصحية، مثل: إدارة خدمات إساءة استخدام المواد المخدرة والصحة النفسية (SAMHSA)، بالاستمرار في العلاج بالميثادون لدى المرضى المستقرين ما دام العلاج يحقق فائدة، ومع ذلك، لا يخلو الميثادون من آثار جانبية ومخاطر طويلة الأمد، حتى عند استخدامه لأغراض علاجية، وتشمل أبرز الأضرار ما يلي:
  • الجرعة الزائدة: بسبب مفعوله الطويل، قد يؤدي سوء استخدام الدواء -كتناوله بجرعات أكبر أو بفواصل زمنية قصيرة- إلى زيادة خطر التسمم أو الوفاة.
  • تثبيط الجهاز التنفسي: يمكن أن يُسبب بطءًا أو صعوبة في التنفس، خاصة في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة، ويُصبح الخطر أكبر عند الجمع بين الميثادون وأدوية أخرى مثبطة للجهاز العصبي مثل: البنزوديازيبينات أو الكحول، مما قد يؤدي إلى غيبوبة أو وفاة.
  • مشاكل القلب: قد يُحدث هذا الدواء اضطرابات في نظم القلب، منها إطالة فترة QT، وهي تغيرات كهربائية قد تزيد من خطر النوبات القلبية، خاصة عند استخدام جرعات عالية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي والأوعية الدموية: قد تظهر بعض المشكلات على المدى الطويل، مثل: الإمساك المزمن أو تغيرات في ضغط الدم، مما يتطلب متابعة طبية مستمرة.
  • الابتلاع العرضي: خصوصًا عند الأطفال، إذ قد يؤدي تناول هذا الدواء عن طريق الخطأ إلى جرعة زائدة خطيرة.
  • متلازمة الامتناع عند حديثي الولادة (NAS): قد يتعرض الأطفال الذين تناولت أمهاتهم الميثادون أثناء الحمل لهذه المتلازمة، ومع ذلك، فإن استخدام الميثادون خلال الحمل يُعد أكثر أمانًا من التعرض لأعراض الانسحاب، ويُساهم في تقليل خطر الولادة المبكرة أو الإجهاض، بشرط الالتزام بالمتابعة الطبية الدقيقة.
  • خطر الإدمان: بالنسبة للأشخاص غير المعتمدين على الأفيونات، قد يُسبب الميثادون شعورًا بالنشوة، مما يزيد من احتمالية الاعتماد النفسي والجسدي عليه، كونه من الأدوية الخاضعة للرقابة الصارمة.
  • غياب التعافي الحقيقي: فالمدمن لا يحتاج إلي مجرد دواء ولكن يحتاج لرحلة علاج طويلة المدي يخوض فيها المتعافي طريقا من التعيير علي مستوي  الأفكار والمشاعر والسلوك ويخضع للتقييم والتثقيف النفسي وكذلك الوعي والتغيير 

مدة بقاء الميثادون في الجسم

يبدأ مفعول هذا الدواء عادة بعد نحو ساعتين من تناوله، وتزداد مدة تأثيره مع انتظام الجرعات، في بداية العلاج، قد يستمر تأثير الجرعة لعدة ساعات فقط، ولكن مع تعديل الجرعة تدريجيًا حسب الحاجة، يمكن أن تصل مدة بقاء الميثادون الفعّالة في الجسم إلى ما بين 24 و36 ساعة بعد استقرار العلاج.

كيف يؤثر الميثادون على الجهاز العصبي؟

  • يُعد هذا الدواء من مثبطات الجهاز العصبي المركزي، أي أنه يُبطئ الوظائف الحيوية الأساسية كالتنفس ومعدل ضربات القلب، وتزداد خطورته عند استخدامه مع أدوية أخرى ذات تأثير مماثل، مثل: الكحول، والبنزوديازيبينات، والنالتريكسون، والباربيتورات، والمسكنات الأفيونية الأخرى، إذ إن الجمع بين هذه المواد قد يؤدي إلى تأثيرات مضاعفة وغير متوقعة، مما يزيد من خطر توقف التنفس أو القلب بشكل مفاجئ.
  • كما يُظهر هذا الدواء آثارًا ضارة على المدى الطويل، إذ تشير الأبحاث إلى أنه قد يؤثر سلبًا على بنية الدماغ ووظائفه، فقد أظهرت دراسات عديدة أن استخدامه المزمن يرتبط بضعف في الإدراك، والانتباه، والذاكرة، والوظائف التنفيذية، وأكدت أيضًا تقنيات التصوير العصبي وجود تغيرات وتشوهات في المادة البيضاء وأجزاء أخرى من الدماغ لدى من يتناولون الميثادون لفترات طويلة.
  • بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن هذا الدواء يساهم في موت الخلايا العصبية وتقليل كثافة المشابك العصبية، خاصة في مناطق مهمة كالقرن الحُصيني والقشرة الجبهية الأمامية، كما يمكن أن يؤثر على وظيفة ونمو الخلايا قليلة التغصن المسؤولة عن إنتاج الميالين، الضروري لصحة الدماغ وسلامة الإشارات العصبية.
  • في حال تناول الأطفال أو أي شخص الدواء دون إشراف طبي، قد لا تظهر الأعراض التحذيرية بوضوح قبل حدوث مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، لذلك، يجب حفظ الميثادون وجميع الأدوية المشابهة بعيدًا عن متناول الأطفال، ولا يُنصح باستخدامه أبدًا في الأطفال، إذ إن جرعة بسيطة منه قد تكون قاتلة.

مراحل انسحاب الميثادون

تمر عملية انسحاب هذا الدواء بعدة مراحل، وتتشابه أعراضها مع انسحاب المواد الأفيونية الأخرى كالهيروين والمورفين، ولكنها قد تكون أطول بسبب بقاء الميثادون في الجسم لفترة ممتدة.

١- بداية الأعراض (خلال 24–72 ساعة بعد آخر جرعة)

تبدأ الأعراض عادة في غضون يوم إلى ثلاثة أيام، وقد تتأخر لدى بعض الأشخاص، وتشمل الأعراض المبكرة ما يلي:
  • قشعريرة.
  • حمى.
  • تعرق.
  • سرعة ضربات القلب.
  • آلام في العضلات.
  • غثيان وتقيؤ.
  • قلق وتهيج.
  • أرق.

٢- ذروة الانسحاب (من اليوم 4 إلى 10)

تصل الأعراض إلى ذروتها، وتكون هذه المرحلة الأصعب، وقد تظهر أعراض جسدية حادة ونفسية مرهقة، مثل:
  • تقلصات في المعدة.
  • إسهال.
  • رغبة شديدة في التعاطي.
  • هلوسة.
  • جنون العظمة.
  • اكتئاب.

٣- التراجع التدريجي (من الأسبوع الثاني وما بعده)

تبدأ الأعراض بالانحسار تدريجيًا، خاصة الأعراض الجسدية، بينما قد تستمر الأعراض النفسية كالقلق والاكتئاب لفترة أطول. من المهم معرفة أن شدة الانسحاب تختلف من شخص لآخر، فالأشخاص الذين يعانون من إدمان شديد أو يتعاطون مواد أخرى قد يواجهون أعراضًا أقوى ولفترة أطول، والإقلاع المفاجئ يزيد من حدة الأعراض، لذا يُفضل دائمًا التوقف التدريجي تحت إشراف طبي.

علاج إدمان الميثادون

تعتمد مراكز علاج الإدمان على خبرة الأطباء والمتخصصين لوضع خطة علاجية فردية تناسب كل حالة، في أغلب الأحيان، يُعتبر برنامج العلاج الداخلي الخيار الأمثل للأشخاص الذين يعانون من إدمان متوسط إلى شديد للميثادون، إذ يوفر رعاية طبية مستمرة على مدار الساعة، إلى جانب برامج علاجية متنوعة وتدريب على المهارات الحياتية. تُعرف هذه البرامج أحيانًا بالعلاج السكني، وهي تمنح المريض بيئة داعمة وآمنة للتعافي، ورغم تنوع البرامج العلاجية، إلا أن توفر الآلاف منها يضمن وجود خيار يناسب احتياجات كل مريض. أما في الحالات الخفيفة، فقد يكون العلاج الخارجي خيارًا مناسبًا، خاصة إذا تم تقييم الحالة من قبل مختص وأوصى بذلك، كما يُوصى بالعلاج الخارجي أيضًا كمرحلة متابعة بعد الانتهاء من برنامج داخلي، خصوصًا في المراحل الأولى من التعافي، وتختلف مستويات الرعاية في العلاج الخارجي، وتشمل برامج الاستشفاء الجزئي (PHPs)، والعيادات الخارجية المكثفة (IOPs)، والعيادات الخارجية التقليدية (OPs)، لذا من المهم استشارة متخصص لتحديد البرنامج الأنسب لكل حالة.
علاج إدمان الميثادون

علاج إدمان الميثادون

نصائح للمتعافين من الميثادون

إليك بعض النصائح المهمة التي قد تساعد على تعزيز الاستقرار والحفاظ على التعافي: ١- الالتزام بالمتابعة الطبية:
  • استمر في زيارة الطبيب أو المركز العلاجي لمتابعة حالتك وتفادي الانتكاس.
  • أبلغ الطبيب بأي أعراض جسدية أو نفسية تواجهها.
٢- الابتعاد عن المحفزات:
  • تجنب الأماكن والأشخاص المرتبطين بتعاطي المخدرات.
  • ابحث عن بيئة داعمة تساعدك على الثبات.
٣- الانضمام إلى مجموعات الدعم:
  • شارك في برامج أو مجموعات الدعم النفسي.
  • التحدث مع أشخاص خاضوا التجربة نفسها يخفف الشعور بالوحدة ويقوي العزيمة.
٤- تبني نمط حياة صحي:
  • احرص على نوم كافٍ وتغذية متوازنة.
  • مارس الرياضة بانتظام، فهي تحسّن المزاج وتقلل التوتر.
٥- التعامل مع التوتر بشكل صحي:
  • تعلم تقنيات الاسترخاء مثل: التنفس العميق، والتأمل، .
  • لا تتردد في طلب المساعدة النفسية إذا شعرت بالضيق أو الاكتئاب.
٦- تحديد أهداف يومية وشهرية:
  • ضع لنفسك أهدافًا صغيرة قابلة للتحقيق، فهذا يعزز شعورك بالإنجاز.
  • ركّز على بناء حياة مستقرة مليئة بالنشاط والمعنى.
٧- الاحتفال بإنجازاتك:
  • احتفل بمرور كل أسبوع أو شهر نظيف.
  • التقدير الذاتي يدعم الاستمرار ويزيد الثقة بالنفس.
إذا كنت أنت أو أحد المقربين يعاني من إدمان الميثادون، لا تتردد في التواصل مع الطبيب المتخصص للحصول على المساعدة المناسبة.

المصادر:

شارك معنا :

موضوعات قد تهمك

image

دواء زولام zolam : ...

يعد دواء زولام (Zolam) من الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات، ويستخدم بشكل أساسي كمهدئ ومضاد للقلق وليس كمخدر بالمعنى ...

اقرأ المزيد
image

أعراض التهاب المعدة النفسية: ...

هل شعرت من قبل بألم في معدتك يزداد كلما زاد التوتر أو التفكير؟ لست وحدك، فالكثير من الأشخاص يعانون من ...

اقرأ المزيد
image

ما هو برشام ابتريل ...

ليس كل دواء مهدئ يعني أنه بسيط أو يمكن استخدامه دون حذر، فبعض الأدوية قد تكون فعّالة للغاية ولكنها تحتاج ...

اقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *