تحديات مرحلة المراهقة والتغيرات النفسية التي يمر بها المراهق

المراهقة والتغيرات النفسية
شارك
غرد
شارك
شارك

ترتبط الصور النمطية عن المراهقين خلال فترة المراهقة على أنهم متمردون ومشتتين الانتباه جريئون دائمًا، قد تكون مرحلة المراهقة وقتًا للاكتشاف.

المراهقة

تٌثير بعض التساؤلات حول الاستقلال والهوية، بينما ينمى بعض المراهقين إحساسهم بذاتهم واستقلالهم، قد يواجه بعض الصعوبات في التوجهات الدراسية أو تكوين صداقات جديدة.

 

سنتناول في هذا المقال -عزيزي القارئ- ما هي فترة المراهقة وما هي التحديات التي تواجه الآباء في أثناء تلك الفترة والتغييرات النفسية التي يعانيها المراهق أيضًا.

 

ما هي فترة المراهقة؟

تُعد تلك المرحلة هي الفترة الانتقالية بين مرحلة الطفولة والبلوغ، حيث يمر الأطفال الذين يدخلون تلك مرحلة بالعديد من التغييرات.

 

يمرون بالتغيرات الجسدية والفكرية والجنسية والنفسية أيضًا، خلال تلك الفترة قد يحدث سوء تفاهم بين الأبناء والآباء.

 

حددت منظمة الصحة العالمية WHO تلك الفترة بالعمر الذي يتراوح بين 10 سنين إلى 19 عامًا، ووصفت أن النطاق العمري للشباب ما بين (10-24 عامًا).

 

غالبًا ما تربط بعض المجتمعات هذه الفترة بالبلوغ وحدوث تغييرات جسدية فقط للطفل، ويربط البعض الآخر تلك الفترة بالتغيرات النفسية والجسدية.

 

التغيرات الجسدية أثناء تلك المرحلة

تظهر ثلاثة تغيرات جسدية رئيسية للمراهقين في أثناء تلك الفترة وتشمل الآتي:

 

  1. طفرة نمو أو علامات مبكرة للبلوغ.

 

  1. التغيرات الجنسية الأولية مثل تغيرات مباشرة في الأعضاء التناسلية.

 

  1. التغيرات الثانوية “مثل كبر الثدي في الإناث أو في الأولاد ظهور شعر في الوجه وتحت الإبط والعانة.

 

التغيرات الفكرية في المراهقين

يرتفع تفكير المراهقين متخطين مستوى تفكير الأطفال، فإن الأطفال قادرون على التفكير المنطقي المباشر فقط.

 

يتخطى المراهقون تلك الحدود ويمكنهم التفكير فيما يمكن أن يكون صحيحًا وما هو خطئًا، ويصبحون قادرون على التعامل مع الأفكار الجديدة.

 

بل أيضًا اختبار الفرضيات ورؤية احتمالات لانهائية عند التفكير في شئ ما، قد يظهرون بعض السلوكيات الأنانية أو يتشبثون بأفكارهم الجديدة لكي يشعرون بالاستقلال.

 

التغيرات العاطفية والاجتماعية التي يمر بها المراهق

يتطور المراهق أيضًا اجتماعيًا وعاطفيًا خلال تلك الفترة، وتصبح أهم المهام التي يسعى لها المراهق في تلك الأثناء هي البحث عن الهوية.

 

إذ يبحث عن ماذا يريد وغيرها من التساؤلات تنطلق تلك الرحلة في البحث عن الهوية من فترة المراهقة وقد تستمر مدى الحياة.

 

التغيرات النفسية

يمر المراهق في تلك الفترة ببعض التغيرات النفسية، كما نبدأ العديد من المشكلات النفسية أو الأمراض النفسية في الظهور في تلك المرحلة.

 

يعاني واحد من كل 5 مراهقين من اضطرابات نفسية، قد يعاني المراهق القلق والاكتئاب، ومن الصعب تحديد معرفة متى تستحق المشكلة اهتمامًا كبيرًا أنها مجرد تغيرات نفسية طبقًا للمرحلة الجديدة.

 

10 نصائح للآباء للتعامل مع ابنك المراهق

10 نصائح للآباء للتعامل مع ابنك المراهق

رُغم ان تلك الفترة قد تكون فترة عصيبة لكل من الشباب وأولياء الأمور، لكن لا يجب أن يكون البيت في تلك الفترة ساحة معركة.

 

لمعرفة من سيفوز، عند وتمرد الأبناء أم القواعد الصارمة الخاصة بالأباء، إذا بذل كل من الآباء والشباب جهودًا خاصة لفهم بعضهم البعض.

 

قد تساعد النصائح التالية الآباء:

 

  • امنح طفلك اهتمامك وانتباهك بالكامل عندما يريدون التحدث.

 

  • استمع بهدوء وحاول فهم وجهة نظر ابنك.

 

  • عندما يأتي دورك في الحديث، تحدث بهدوء كما لو أنك تتحدث مع شخص غريب بنبرة صوت هادئة.

 

  • حاول تفهم مشاعر ابنك، حتى لو كنت لا توافق على سلوكياتهم.

 

  • لا تصدر أحكامًا، اترك باب النقاش مفتوح دائمًا.

 

  • كن أن الوالد المنفتح على كل ما هو جديد قد يطرأ في حياة طفلك.

 

  • تجنب الإذلال، الضحك أو السخرية على الأسئلة أو التصريحات التي قد يطرحها ابنك في أثناء النقاش.

 

  • شجع أطفالك على اختبار الأفكار الجديدة من خلال التحدث عنها دون الحكم على أفكارهم ما إذا كانت جيدة أو مجرد أفكار سخيفة.

 

  • شجع طفلك وساعده دائمًا على بناء ثقة بنفسة خلال المشاركة في الأنشطة التي يختارونها وليس ما تجده أنت الأصلح له.

 

  • شارك طفلك في اتخاذ القرار الأسرية والعمل معه على حل المشكلات العائلية.

 

ما الذي يمكن أن تفعله كمراهق في تلك الفترة لتجنب تلك التحديات؟

المراهقة والتغيرات النفسية

تمتلئ تلك الفترة بالمشاحنات واختلاف الآراء بين الآباء والأبناء وإليك بعض النصائح:

 

  • تجنب النظر إلى والديك على أنهم الأعداء، من المحتمل أنهم يحبونك ويضعون مصلحتك في الأعتبار دائمًا.

 

  • تفهم مخاوف والدك وأن لديهم احتياجات ومشاعر تدور حول حمايتك.

 

  • حاول الاستماع إلى رأي والديك بعقل منفتح، حاول أيضًا رؤية المواقف من وجهة نظرهم.

 

  • شارك مشاعرك مع والديك حتى يتمكنوا من فهمك أسرع.

 

  • كن على قدر من المسؤولية تجاه واجباتك المدرسية والمنزلية، إذ يمكن أن يمنحك والديك الاستقلال والاحتياجات التي تريد.

 

  • كن مهذبًا ومراعيًا لوالديك كما تفعل مع والدي أصدقائك.

 

ختامًا، يُعد الاستماع أداة قوية لا تحظى بالتقدير يميل الآباء بالتوجهات والحلول لابنهم أثناء فترة المراهقة، لكن ذلك الأسلوب قد يجعله يبتعد عنك.

 

قد يُظهر الاستماع الأهتمام ويتأكد أنه يحصل على الدعم من قبل والديه، كما يمكن أن يزيد من فرصة أن يثق المراهق بأحد والديه. 

للاستشارات المجانية تواصل مع مركز بداية

كتب المقال: د. هاجر أحمد

المصادر

PyschologyToday.com

myClevelandClinic.org

healthChildren.org

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.