كل ما تود معرفته عن تحليل المخدرات في الدم

تحليل المخدرات في الدم
شارك
غرد
شارك
شارك

يعد تحليل المخدرات في الدم أحد الوسائل المستخدمة للكشف عن تعاطي المخدرات، أو لرصد مشكلة تعاطي المخدرات، أو لتقييم التسمم بالعقاقير أو الجرعات الزائدة.

تحليل المخدرات في الدم

كذلك يمكن تحليل المخدرات باستخدام عينة من البول أو اللعاب أو الشعر في بعض الحالات، إذ إنها تحدد الكمية التقريبية ونوع المخدرات التي تناولها الشخص.

 

قد تظهر النتائج وجود مخدر محدد أو مجموعة متنوعة من المخدرات في وقت واحد، وقد يلزم إجراء مزيد من الاختبارات لتحديد الكمية الدقيقة لعقار معين في الجسم.

 

كيف يمكن إجراء تحليل المخدرات في الدم؟

يعد اختبار الدم أكثر دقة في تحديد تركيز المخدرات مقارنةً باختبار البول، إذ يمكن إجراء تحليل المخدرات باستخدام عينة من البول أو الشعر أو اللعاب أيضًا.

 

لكن يعد اختبار البول أكثر شيوعًا؛ نتيجة قلة تكاليفه ونتائجه السريعة، بينما يمكن لاختبار الشعر الكشف عن تعاطي المخدرات خلال 90 يومًا ماضية.

 

يمكن إجراء تحليل المخدرات في الدم من خلال سحب عينة الدم من الوريد في الذراع إلى أنبوب صغير واحد أو أكثر بواسطة أخصائي الرعاية الصحية.

 

ويلزم إخبار أخصائي الرعاية الصحية بأي أدوية تناولها الشخص، إذ يمكن أن تتداخل بعض الأدوية مع نتائج الاختبار.

 

ثم إرسال العينات إلى المعمل لتحليلها، وقد تظهر النتائج في غضون 24 إلى 48 ساعة اعتمادًا على نوع الاختبار.

 

نتائج تحليل المخدرات في الدم

تحليل المخدرات في الدم

يعود الاختبار بإحدى نتيجتين، وهما:

 

نتيجة إيجابية

تُعني وجود أثر لمخدر واحد أو أكثر في عينة الدم، وقد يطلب الطبيب إجراء اختبار آخر لتأكيد النتيجة وتحديد نوع ومقدار المخدر الموجود.

 

نتيجة سلبية

تُعني عدم وجود أي أدوية مخدرة في الدم؛ نتيجة عدم تعاطي أي من هذه الأدوية، أو أنها كانت موجودة وتخلص منها الجسم، إذ إن لكل مخدر مدة بقاء في الجسم.

 

ما مدة بقاء كل مخدر في الجسم؟

مدة بقاء كل مخدر في الجسم

تختلف مدة بقاء كل مخدر في الجسم وفقًا لنوع المخدر وتأثيره الذي يختلف عن غيره، إذ تعتمد مدة اكتشاف المخدر في الجسم على عدة عوامل.

 

العوامل التي تحدد مدة بقاء المخدرات في الجسم

تشمل ما يأتي:

 

  • نوع المخدرات المستخدمة.
  • كمية العقاقير المستخدمة.
  • عدد مرات الاستخدام.
  • كمية السوائل.
  • كتلة الجسم.
  • النشاط البدني.
  • الوزن.
  • معدل الأيض.
  • وجود عقاقير أخرى أو كحول.
  • تحمل المخدرات.
  • نصف عمر المخدر.
  • الحالات الطبية التي تؤثر في التخلص من المخدرات.

 

مدة بقاء الماريجوانا (Marijuana) في الجسم

يبقى أثر الماريجوانا ونظائرها من القنبيات وهم: الحشيش والبانجو في اختبار البول مدة تتراوح 30 يومًا.

 

كذلك تظهر في تحليل المخدرات في الدم حتى 4 ساعات، لكن تظهر في اختبار اللعاب مدة تصل إلى 72 ساعة.

 

مدة بقاء الماريجوانا الاصطناعية (Synthetic Marijuana) في الجسم

تعد الماريجوانا الاصطناعية مواد كيميائية من صنع الإنسان ترش على النباتات العطرية المجففة لتدخينها أو بيعها سوائل لتبخيرها.

 

تباع هذه المخدرات أنها حشيش مزيف، مثل: الاستروكس والفودو، وتسبب سرعة دقات القلب وسلوكًا عدوانيًا عنيفًا، وأفكارًا انتحارية.

 

تعتمد مدة بقاء الماريجوانا الاصطناعية على مدى تكرار استنشاق المخدر، وتبقى في البول مدة تصل إلى 72 ساعة.

 

بينما تظهر في اختبار الدم حتى 48 ساعة، وتظهر أيضًا في اختبار اللعاب مدة تصل إلى 48 ساعة.

 

مدة بقاء المواد الأفيونية (Opioids) في الجسم

تعد المواد الأفيونية فئة من العقاقير التي تشمل الهيروين والفنتانيل ومسكنات الألم، مثل: أوكسيكودون، هيدروكودون، كودايين ومورفين.

 

تعتمد مدة اكتشاف المواد الأفيونية على نوع الدواء المحدد، وتكرار وكمية الاستخدام، والتمثيل الغذائي ودهون الجسم.

 

مدة بقاء المورفين (Morphine)

يبقى المورفين في البول مدة تصل إلى 3 أيام، لكن يظهر في اختبار الدم حتى 3 أيام، كذلك يبقى في اللعاب حتى 3 أيام.

 

مدة بقاء الكودايين (Codeine)

تتراوح مدة بقاء الكودايين في البول 3 أيام، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 24 ساعة، كذلك يبقى في اللعاب مدة تصل إلى 4 أيام.

 

مدة بقاء الهيروين (Heroin)

تتراوح مدة بقاء الهيروين في البول 3 أيام، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 6 ساعات، بينما يبقى في اللعاب مدة تصل إلى ساعة واحدة.

 

مدة بقاء الهيدروكودون (Hydrocodone)

تتراوح مدة بقاء الهيدروكودون في البول 4 أيام، بينما تصل مدة بقائه في الدم إلى 24 ساعة، لكن يبقى في اللعاب حتى 36 ساعة.

 

مدة بقاء الترامادول (Tramadol)

تتراوح مدة بقاء الترامادول في البول حتى 72 ساعة، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 48 ساعة.

 

ويظل موجودًا في الشعر مدة تصل إلى 48 ساعة، كذلك يبقى في اللعاب حتى 48 ساعة.

 

مدة بقاء المهدئات (Benzodiazepines) في الجسم

توصف المهدئات عادةً للقلق والتوتر، لكن تزايد عدد البالغين الذين يسيئون استخدامها إذ تتراوح أعمارهم من 50 إلى 65 عامًا.

 

تشمل المهدئات الشائعة الفاليوم، وزاناكس وكلونوبين، قد تتراوح مدة بقائها في البول من 2 إلى 7 أيام، لكن قد تطول هذه المدة إذا تكرر الاستخدام.

 

مدة بقاء الفاليوم (Valium)

تتراوح مدة بقائه في البول حتى 6 أسابيع، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 48 ساعة، كذلك يبقى في اللعاب حتى 10 أيام.

 

مدة بقاء المهلوسات (Hallucinogens) في الجسم

تؤثر عقاقير المهلوسات في وعي الإنسان، وتسبب هلاوس سمعية وبصرية، وتنقسم إلى فئتين هما: الأدوية الانفصالية، مثل: PCP.

 

بالإضافة إلى المهلوسات الكلاسيكية، مثل: LSD وكيتامين، وهي مواد كيميائية يصنعها الإنسان، بينما يزرع البعض الآخر، مثل: الفطر السحري.

 

تخرج معظم هذه الأدوية من الجسم في غضون أيام قليلة، لكن يمكن العثور عليها في بصيلات الشعر حتى 90 يومًا بعد الاستخدام.

 

مدة بقاء الكيتامين (Ketamine)

تتراوح مدة بقائه في البول حتى 11 يومًا، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 4 أيام، ويظل موجودًا في الشعر مدة تصل إلى 90 يومًا.

 

مدة بقاء المنشطات (Stimulant Drugs) في الجسم

تهدف المنشطات إلى علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والنوم القهري، لكن يسئ بعض الناس استخدامها ويتناولون أدوية غير مشروعة، مثل: الكوكايين أو الميثامفيتامين.

 

مدة بقاء الكوكايين (Cocaine)

تتراوح مدة بقاء الكوكايين في البول حتى 3 أيام، لكن تصل مدة بقائه في الدم إلى 24 ساعة، كذلك يبقى في اللعاب حتى يومين.

 

مدة بقاء المواد المنومة (Barbiturates) في الجسم

تستخدم المنومات في علاج الأرق واضطرابات النوم تحت إشراف الطبيب، لكن يسئ كثيرون استخدامها مما يجعلهم يشعرون بالنعاس.

 

تتراوح مدة بقاء المنومات في البول حتى 6 أسابيع، لكن تصل مدة بقائها في الدم إلى 72 ساعة، كذلك تبقى في اللعاب مدة تصل إلى 3 أيام.

 

يوجد كثير من المنتجات التي يدعي مروجوها أنها تساعد الأشخاص على اجتياز تحليل المخدرات في الدم، مثل: المطهرات المزيلة للسموم وغيرها.

 

لكن الوسيلة الوحيدة المضمونة لاجتياز تحليل المخدرات في الدم هي الامتناع عن تعاطي المخدرات.

تعرف على سعر تحليل المخدرات من هنا

لذلك يقدم المركز الاستشاري للطب النفسي وعلاج الإدمان أفضل خطوات العلاج والتعافي من الإدمان، فلا تتردد أبدًا في طلب المساعدة للوصول إلى بر الأمان.

كتب المقال: د.هبة الحبشي

Resources

  1. Healthline
  2. Webmd
  3. Addictioncenter

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.