أفضل الطرق لتنمية مهارات الأطفال الاجتماعية

شارك
غرد
شارك
شارك

كيف يمكن تنمية مهارات الأطفال؟ سؤال يشغل بال كثير من الآباء، إذ يعد بناء مهارات الطفل الاجتماعية والسلوكية حجر الأساس لإنشاء جيل مميز. 

تنمية مهارات الأطفال

يمكنك -عزيزي المربي- تجهيز طفلك الصغير لمواجهة العالم الكبير ببعض المهارات، إذ يجب أن تجهز الطفل للطريق بدلًا من تجهيز الطريق للطفل.

 

أهمية تنمية مهارات الأطفال

تمنح تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال مجموعة واسعة من الفوائد، نذكر منها ما يلي:

 

نتائج تعليمية أفضل

وجد الباحثون أنه كلما زادت تنمية مهارات المشاركة والاستماع والتعاون واتباع القواعد لدى بعض الأطفال زاد مستوى نجاحهم التعليمي.

 

نجاح في الحياة

تساعد المهارات الاجتماعية الجيدة للأطفال على الحصول على مستقبل أكثر إشراقًا، وهي أكبر مؤشر على النجاح في مرحلة البلوغ.

 

صداقات أقوى

تنمية الثقة بالنفس

يمكن للأطفال أصحاب المهارات الاجتماعية القوية الانسجام مع أقرانهم وتكوين صداقات بسهولة، وتعزز صداقات الطفولة الصحة العقلية للأطفال.

 

يعد الأطفال الذين يفتقرون إلى المهارات الاجتماعية والعاطفية أكثر عرضة للإصابة بالتوتر والضغط النفسي والاعتماد على المساعدة من الآخرين.

 

لذلك يمكنك البدء بالمهارات الاجتماعية الأساسية أولًا ثم تستمر في صقل مهارات طفلك بمرور الوقت.

 

أهم المهارات الاجتماعية

تساعد تنمية مهارات الطفل الاجتماعية على النجاح في حياته، والتي يمكن تطويرها من خلال الأنشطة اليومية، اكتشف معنا أهم المهارات الأساسية التي يجب أن يعرفها طفلك:

 

التركيز والتحكم الذاتي

تساعد الجداول والعادات والروتين على زيادة تركيز الطفل، إذ إنها تخلق شعورًا بالأمان لدى الطفل بالإضافة إلى مساعدته على تعلم ضبط النفس.

 

لذلك نظم منزلك حتى يعرف طفلك مكان وضع المتعلقات الشخصية، وتحدث معه حول ما يمكن توقعه كل يوم.

 

كذلك تساعد الأنشطة الهادئة، مثل: قراءة الكتب أو حل الألغاز على زيادة تركيز الطفل والبعد عن الألعاب الإلكترونية والشاشات.

 

التفكير من وجهة نظر الآخرين

يمكنك تطوير مهارة التفكير من وجهة نظر الآخرين بالنسبة لطفلك من خلال مناقشة مشاعر ودوافع الشخصيات في الكتب التي تقرأها له.

 

على سبيل المثال: “لماذا لم تساعد القطة الدجاجة الحمراء؟” مع تدوين ملاحظات حول ما يشعر به الآخرون.

 

التواصل

يحتاج الأطفال إلى تفاعلات شخصية عالية كل يوم لبناء مهارات اجتماعية وعاطفية وصحية، مثل: القدرة على فهم الآخرين والتواصل معهم.

 

لذلك اقضِ وقتًا يوميًا في الاستماع والاستجابة إلى طفلك دون تشتيت الانتباه.

 

بناء الروابط

يعد بناء الروابط والأنماط بين الأشياء المتباينة ضروريًا لتنمية مهارات الأطفال، مما يجعل العالم حولهم أكثر منطقية ومعنى.

 

يبدأ الأطفال في رؤية الروابط والأنماط في أثناء فرز الأدوات المنزلية، مثل: الألعاب والجوارب، كذلك تساعد بعض الأفعال، مثل: اختيار الملابس المناسبة للطقس على بناء الروابط.

 

التفكير النقدي

يلزم تنمية مهارة التفكير النقدي للطفل منذ الصغر، حتى يتمكن من تحليل المعلومات واتخاذ القرارات فيما بعد في حياته العملية.

 

يمكن تنمية التفكير النقدي من خلال اللعب المفتوح، مثل: تمثيل مسرحية تتضمن أدوار رجل الإطفاء أو الأبطال الخارقون.

 

كذلك يمكن لعب ألعاب الطاولة أو الألعاب البدنية أو تركيب المكعبات أو لعبة الغميضة، مما يساعد الأطفال على المخاطرة وتجربة الأفكار وارتكاب الأخطاء وإيجاد الحلول.

 

مواجهة التحديات

تعد مواجهة التحديات أحد أهم المهارات التي ينبغي أن يتعلمها الطفل، إذ يتعلم المرونة والقدرة على مواجهة التحديات والتعافي من الفشل ومواصلة المحاولة.

 

يمكنك تشجيع طفلك على تجربة أشياء جديدة واسمح له بالمخاطرة المعقولة، مثل: تسلق شجرة أو ركوب الدراجة مع التركيز على المجهود أكثر من الإنجاز.

 

التعلم الذاتي الموجه

الطفل الذي يحب التعلم نادرًا ما يشعر بالملل في الحياة، لذلك حاول تشجيع طفلك على حب التعلم والقراءة واللعب والاستكشاف المفتوح مع الحد من التلفاز.

 

بالإضافة إلى ذلك كن نموذجًا للفضول والحماس من خلال زيارة المكتبة معًا، والاحتفاظ بالمستلزمات الحرفية وتوفير الألعاب.

 

طرق تنمية مهارات الأطفال

 

طرق تنمية مهارات الأطفال

يسهل على الآباء تحديد احتياجات أطفالهم الجسدية، مثل: طعام مغذي، ملابس دافئة في الجو البارد، الالتزام بوقت النوم، لكن قد لا تكون احتياجات الطفل العقلية والعاطفية واضحة.

 

تلعب الصحة العقلية الجيدة دورًا هامًا في تنمية مهارات الأطفال، بالإضافة إلى ذلك تساعد كلمات التشجيع من الكبار على تنمية الثقة بالنفس واحترام الذات العالي.

 

نذكر الآن -عزيزي المربي- بعض النصائح وأهم الطرق لتنمية مهارات طفلك، وهي:

 

امنح طفلك حبًا غير مشروط

يحتاج الطفل إلى معرفة أن حبك لا يعتمد على إنجازاته، ويجب أن يكون الحب والقبول في صميم الحياة الأسرية.

 

بناءً على ذلك يجب توقع الأخطاء أو الهزائم وقبولها، إذ تنمو ثقة الطفل في نفسه في منزل ملئ بالحب والعاطفة غير المشروطة.

 

تنمية الثقة بالنفس واحترام الذات

يمكنك زيادة ثقة طفلك بنفسه واحترامه لذاته باتباع النصائح الآتية:

 

التشجيع

شجع طفلك على الاستكشاف وتعلم لعبة جديدة، واحرص على طمأنته بالابتسام والتحدث معه كثيرًا، كذلك كن مشاركًا في أنشطته وانتبه له.

 

حدد أهدافًا واقعية

يحتاج الأطفال إلى أهداف واقعية تتناسب مع طموحاتهم وقدراتهم، يمكنك اختيار الأنشطة التي تناسب المرحلة العمرية له وتزيد من ثقته بنفسه.

 

كن صادقًا

اخبر طفلك أننا جميعًا نرتكب الأخطاء، إذ قد يكون من المطمئن للغاية معرفة أن الكبار ليسوا مثاليين.

 

تجنب السخرية

تجنب الملاحظات الساخرة إذا خسر الطفل لعبة أو فشل في الاختبار، قد يصاب الطفل بالإحباط ويحتاج إلى حديث حماسي.

 

شجع طفلك على اللعب

يساعد وقت اللعب على تنمية مهارات الأطفال والإبداع وتعلم حل المشكلات وضبط النفس، إذ يساعد اللعب الأطفال على أن يكونوا أصحاء جسديًا وعقليًا.

 

لذلك اتبع النصائح الآتية:

 

  • اشترك لطفلك في النوادي الترفيهية، إذ يساعد لعب الطفل مع الآخرين على اكتشاف نقاط قوته وضعفه، وتعلم كيفية التعايش مع الآخرين.

 

  • انضم للعب مع طفلك أو التلوين لمشاركة الأفكار وقضاء الوقت معًا.

 

  • اللعب من أجل المتعة: اسأل طفلك “هل استمتعت؟” ليس “هل فزت؟”، إذ إن الفوز ليس بأهمية المشاركة والاستمتاع بالنشاط، وتجنب إحباط الطفل.

 

  • مراقبة استخدام التلفاز: يجب انتقاء البرامج التعليمية للأطفال أو الترفيهية.

 

  • إتاحة اللعب مع أصدقاء المدرسة وتكوين صداقات جديدة لتعليم كيفية اتخاذ القرارات والتعامل مع المشكلات.

 

تقديم التوجيه والانضباط المناسبين

يحتاج الأطفال إلى تطوير مهارات جديدة، في الوقت نفسه يحتاج الطفل معرفة أن بعض السلوكيات غير مقبولة وأنه مسؤول عن عواقب أفعاله.

 

كذلك يلزم تعلم قواعد وحدة الأسرة وتقديم التوجيه والانضباط، إذ يأخذ الطفل المهارات الاجتماعية وقواعد السلوك إلى المدرسة وفي النهاية إلى مكان العمل.

 

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تنتقد السلوك الخطأ وليس الطفل، مثل أن تقول: “كان هذا شيئًا سيئًا فعلته” بدلًا من “أنت فتى أو فتاة سيئة”.

 

كذلك كن قدوة حسنة لطفلك حتى يتعلم منك ضبط النفس والانضباط الذاتي، واعتذر إذا كنت مخطئًا.

 

توفير بيئة آمنة

يلزم توفير منزل آمن ومضمون للطفل حتى لا يشعر بالخوف، إذ يؤثر الخوف على تنمية مهارات الطفل، لذلك كن محبًا وصبورًا ومطمئنًا.

 

قد يحدث الخوف من المدرسة بعد حادثة سيئة في المدرسة أو تغيير المدرسة، لذلك يجب ملاحظة الطفل وسلوكياته لتحديد المشكلة وإيجاد الحل.

 

ختامًا، تساعد طرق تنمية مهارات الأطفال على إدارة السلوك وبناء الاستقلالية والثقة واحترام الذات، لذلك ساعد طفلك على تعلم مهارات جديدة دائمًا , يمكنك طلب استشارة فى تنمية مهارة طفلك من مركز بداية.

كتب المقال: د.هبة الحبشي

Resources:

  1. Verywellfamily
  2. Brighthorizons
  3. Mhanational

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.