خطر إدمان حبوب الكبتاجون (Captagon)

أعراض إدمان حبوب الكبتاجون
شارك
غرد
شارك
شارك

يُعد مخدر حبوب الكبتاجون أكثر أنواع المخدرات طلبًا وانتشارًا في الشرق الأوسط خاصةً في دول الخليج ومصر ومعظم ضحايا إدمانه من الشباب والمراهقين.

حبوب-الكبتاجون

إذ ينتشر أخبار كل فترة حول قمع تهريب ملايين الحبوب من قبل مسؤولي الجمارك، فما هو الكبتاجون؟، وما هو تأثيره وأضراره؟، هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

 

ما هي أقراص الكبتاجون / حبوب الكبتاجون (Captagon)؟

تُعد تلك الأقراص أحد الأسماء التجارية المعروفة للمادة الفعالة فينيثايلين هيدروكلوريد (fenethylline hydrochloride)، كما أنه ليس عقارًا جديدًا انتشر الآونة الأخيرة.

 

لكن طبقًا لموسوعة التصنيع الدوائي، صُنع ذلك الدواء لأول مرة عام 1962 كبديل للأمفيتامين والميثامفيتامين.

 

كان يستخدم في علاج النوم القهري (narcolepsy)، وعلاج التعب والإرهاق وعلاج  الخلل الوظيفي الدماغي البسيط (minimal brain dysfunction).

 

حبوب الكبتاجون كان يستخدم أيضًا في الجيش والحروب لضمان بقاء الجنود مستيقظين وقت أطول، وتعزيز الشجاعة أيضًا، لكن نظرًا لعدم وجود استخدام طبي مقبول حاليًا كما أنها مادة شديدة الإدمان.

 

حُجب أستخدام تلك المواد وتوقف تصنيع تلك الأدوية في الثمانينات، لكن استمر تصنيعها بشكل غير قانوني وأصبحت أكثر الحبوب المخدرة شيوعًا في الشرق الأوسط.

 

الأسماء المتداولة لتلك الحبوب هي ” الابيض – ابو قوسين- الكبتا -الطيارة – المتخفي – بتهوفن – الروتانا” وغيرها من المسميات.

 

مما يتكون الكبتاجون وما هو تأثيره على الجسم؟

تأثير تلك الحبوب ( حبوب الكبتاجون ) ناتج من مادتين وهما (الثيوفيلين Theophylline) ومادة (الأمفيتامين Amphetamine) المنشطة والتي تؤثر في النواقل العصبية الدوبامين والأدرينالين.

 

تُعد تلك المواد المنشطة مواد محبة للدهون، مما يجعلها أسهل امتصاصًا في الجهاز العصبي المركزي ويتأثر المخ بها أسرع من أي مخدر آخر.

 

طبقًا لدراسات تفيد بأن إطلاق مادة الثيوفيلين أولًا التي بدورها محفز ضعيف يشبه تأثير الكافيين على المخ، يجعل امتصاص وتأثير مادة الأمفيتامين أقوى من تناول الأمفيتامين مباشرة.

 

وذلك يفسر سبب أن إدمان تلك حبوب ( حبوب الكبتاجون) أقل إدمانًا من الأمفيتامين وحده.

 

مادة الأمفيتامين و استخدامها

تُعد مادة الأمفيتامين محفز ومنشط للجهاز العصبي المركزي وهو المكون الرئيسي لذلك المخدر، يمنح المتعاطي الشعور بالنشوة والقوة واليقظة.

 

كما يساعد في كبح الشهية لذلك يساء استخدامة أحيانا بهدف انقاص الوزن، عند تناول جرعات زائدة منه يتسبب في ظهور أعراض مثل الهياج والعنف والهذيان.

 

قد يصل إلى السكتات القلبية والموت، ويُعد ضمن أكثر المواد المخدرة إدمانًا وتتضمن بعض استخدامه:

 

  • علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).

 

  • حالات السمنة بسبب تأثيره على فقد الشهية.

 

  • علاج الاكتئاب.

 

  • يساء استخدامه كمنشط جنسي.

 

مادة الثيوفيلين

تُعد مادة الثيوفيلين محفز ضعيف ضمن مكونات تلك حبوب، يشبه تأثيره المحفز للكافيين، الذي يستخدم كموسع للشعب الهوائية.

 

ويتداخل دوائيًا مع العديد من الأدوية الأخرى، لذلك استخدامه قد يكون مميتًا.

 

أعراض إدمان حبوب الكبتاجون

أعراض إدمان حبوب الكبتاجون

نظرًا لاحتواء تلك حبوب الكبتاجون على المادة المنشطة الأمفيتامين التي تعمل على زيادة مستويات الطاقة واليقظة لوقت طويل يؤدي إلى الأعراض الآتية:

 

  • جفاف الفم.

 

  • غثيان وقئ.

 

  • صداع.

 

  • صعوبة في النوم.

 

  • فقدان الشهية وانخفاض الوزن.

 

  • تشويش الرؤية.

 

  • نوبات من العصبية الشديدة.

 

  • تقلبات مزاجية وسلوكية مثل العدوانية والاكتئاب.

 

  • الجز والضغط على الأسنان.

 

  • ارتفاع ضغط الدم.

 

  • الهلوسة والهذيان.

 

  • اضطراب ضربات القلب.

 

  • اضطرابات الجهاز الهضمي مثل ألم في المعدة أو الإسهال.

 

  • مشكلات جنسية مثل الانتصاب المتكرر وتؤدي على المدى البعيد إلى الضعف الجنسي.

 

مدى خطورة تعاطي الكبتاجون

خطورة تعاطي الكبتاجون

كان يستخدم تلك المادة في الماضي في علاج اضطراب النوم القهري وكذلك الاكتئاب وفرط الحركة وتشتتت الانتباه كما ذكرنا من قبل.

 

لكن بحلول الثمنينات من القرن الماضي، وجدو أن الضرر الي يتسبب فيه ذلك الدواء بسبب قدرته الإدمانية العالية تفوق فوائده العلاجية.

 

تُعد مادة الأمفيتامين المسببة للإدمان، والتي بدورها تحفز الجهاز العصبي المركزي وتعمل على زيادة اليقظة والتركيز وقت أطول.

 

وعندما تصل الخطورة إلى مرحلة الإدمان، قد يعاني متعاطي مادة الأمفيتامين على المدى الطويل من آثار جانبية خطيرة على المخ مثل:

 

  • الاكتئاب الشديد.

 

  • الحرمان من النوم.

 

  • سوء التغذية.

 

  • الضعف الجنسي.

 

  • تأثر القلب والأوعية الدموية.

 

  • الموت المفاجئ بسبب السكتات القلبية.

 

كيف يمكن علاج إدمان تلك المواد

قد يكون الأعتراف أنك بحاجة إلى المساعدة الطبية من أجل الإقلاع عن إدمان تلك المواد المنشطة أمرًا صعبًا، تتمثل أعراض الانسحاب في:

 

  • الخمول.

 

  • القلق والاكتئاب.

 

  • رعشة في الأطراف.

 

  • الهياج الحركي.

 

  • الهلاوس السمعية والبصرية.

 

  • انخفاض القدرة على التركيز

 

لذلك يجب بدء برنامج إزالة السموم من الأمفيتامينات بمساعدة طبية متخصصة في مصحات علاج الإدمان لذلك للتغلب على أعراض الإدمان وأعراض الانسحاب.

 

يلعب العلاج النفسي دورًا كبيرًا في علاج إدمان تلك المواد وقد يتطلب الأمر استخدام أدوية مضادة للذهان للسيطرة على أعراض الانسحاب.

 

وكذلك أدوية مضادة للاكتئاب والقلق للسيطرة على النشاط الحركي الزائد الناتج من تناول تلك المواد المنشطة وكذلك حالات الهياج التي تحدث أثناء الانسحاب.

 

وبدأ وضع خطة للتعافي لضمان عدم انتكاس مريض الإدمان وكذلك إعادة التأهيل وخطة تغذية كاملة لحل مشكلة اضطراب الشهية الناتج عن إدمان تلك المواد.

 

ختامًا، قد يلجأ الكثير من الشباب إلى تناول تلك المنشطات مثل حبوب الكبتاجون لزيادة الشعور بالحيوية والطاقة، من ثم يقعوا في فخ الإدمان.

 

لا تتوقف أضرار تعاطي تلك الحبوب على العصبية والاكتئاب فقط ولكن قد يتسبب في الموت المفاجئ بسبب تأثيره المباشر على القلب والأوعية الدموية.

كتب المقال: د. هاجر أحمد

المصادر

Priorygroup.com

Drugs.com

Thenationalnews

Forbes.com

Nature.com

WebMD.com

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.