image image

خطوات علاج الادمان - مركز بداية

قد يتطلب المضي قدمًا في خطوات علاج الادمان حتى التعافي الكثير من الجهد والوقت والإرادة والدعم النفسي من المحيطين.

وعندما تقرر البدء في رحلة التعافي من الإدمان في مستشفى ما، يجب أن تتعرف أولًا عن البرنامج العلاجي الذي سيساعدك على التعافي.

قد تكتفي بعض المستشفيات بمرحلة طرد السموم “الديتوكس” فقط ظنًا منهم ومن المريض أن تلك المرحلة هي الخطوة الأصعب والأهم في علاج الإدمان.

ولكن في الحقيقة أن خطوات علاج الادمان حتى التعافي تتطلب إلى أكثر من ذلك، سنتعرف في هذا المقال -عزيزي القارئ- ما هي طرق علاج الإدمان بالتفصيل.

مراحل علاج الادمان

تبدأ خطوات علاج الادمان حتى التعافي في معرفة ما هي طرق علاج الادمان وطبيعة البرنامج العلاجي الذي سيخضع إليه مريض الإدمان.

تنقسم طرق علاج الادمان إلى 4 خطوات أساسية وتتمثل في الآتي:

  1. المرحلة الأولى: مرحلة الفحص والتقييم الشامل للحالة.
  1. المرحلة الثانية: طرد السموم من الجسم وتعرف باسم “مرحلة الديتوكس (Detox)”.
  1. الخطوة الثالثة: إعادة التأهيل النفسي والسلوكي.
  1. المرحلة الأخيرة: المتابعة الدورية الخارجية بعد التعافي.

مرحلة الفحص والتقييم الشامل

عندما تقرر البدء في رحلة التعافي من الإدمان، قد يتطلب الأمر الحصول على تشخيص وتقيمًا شاملًا، يتم ذلك الفحص خلال الطبيب النفسي المتخصص في حالات علاج الإدمان.

تشمل مرحلة الفحص والتقييم الخطوات التالية: 

  • فحص المريض جسديًا؛ قد يلجأ إلى بعض فحوصات الدم والبول وأخذ التاريخ المرضي للحالة، الأدوية التي يتناولها المريض والأمراض الجسدية التي يعاني منها.
  • تقييم الحالة النفسية للمريض؛ قد يستخدم بعض الاختبارات النفسية وسرد أسئلة معينة لتقييم الحالة النفسية للمريض والدوافع التي جعلته يلجأ للإدمان.
  • تحديد شدة الإدمان خلال طرح أسئلة معينة على المريض.
  • البدء في تحديد برنامج علاجي متكامل وخطة علاجية يتناسب مع حالة مريض الإدمان.
  • مناقشة البرنامج العلاجي مع مريض الإدمان.
  • شرح البرنامج العلاجي لأسرة المريض وضمان حصول المريض على الدعم النفسي من الأسرة.
  • تقييم ومراقبة مدى كفاءة البرنامج العلاجي وتقييم ما إذا كان يحقق هدفه أم لا.

مرحلة طرد السموم من الجسم “الديتوكس”

على الرغم عدم وجود دواء معين لعلاج الإدمان، إلا أنه يوجد خيارات عديدة تشارك في علاج الإدمان وتجعلك تتعافى من المخدرات للابد.

تُعد مرحلة طرد السموم من الجسم “الديتوكس” هي المرحلة الأكثر خطرًا في خطوات علاج الادمان حتى التعافي.

تهدف مرحلة طرد السموم من الجسم؛ تخليص الجسم من المخدرات وتوقف احتياج مريض الإدمان لتناول تلك المواد المخدرة في أسرع وقت وبأكثر الطرق أمانًا.

قد تكون تلك المرحلة أكثر أمانًا عندما يخضع المريض للعلاج والمرور بالأعراض الانسحابية على أشراف طبي متكامل داخل مستشفى علاج إدمان.

تستخدم مستشفيات علاج الإدمان الآن أحدث العقاقير وأساليب العلاج في طرد السموم والمرور بالأعراض الانسحابية بدون الم مع وجود الخدمات العلاجية الطارئة.

يقدم المركز الاستشاري للطب النفسي وعلاج الادمان- مركز بداية أحدث البرامج العلاجية لطرد السموم بدون ألم وبأعلى نتائج شفاء.

مرحلة إعادة التأهيل النفسي والسلوكي

قد يظن البعض أن المرور بالأعراض الانسحابية بأمان هي المرحلة الأهم في خطوات علاج الادمان حتى التعافي.

لكن في الحقيقة تُعد مرحلة إعادة التأهيل النفسي والسلوكي لمريض الإدمان هي المرحلة الإدمان، وإغفال أهمية تلك المرحلة قد يحكم على التعافي بالفشل.

تضم تلك المرحلة جلسات نفسية تحت إشراف طبيب نفسي أو أخصائي نفسي متخصص في حالات علاج الإدمان، تهدف تلك الجلسات للآتي: 

  • تساعدك على التعامل في رغبتك في تعاطي تلك المواد المخدرة مرة أخرى.
  • اقتراح طرق واستراتيجيات فعالة لتجنب الوقوع في الإدمان مرة أخرى لضمان عدم الانتكاس.
  • التعامل مع الأسباب التي دفعتك للإدمان المرة الأولى بطرق أكثر أمانًا.
  • التحدث عن الأسباب التي دفعتك للإدمان سواء مشكلات العمل أو مع العائلة والنظر إليها من منظور آخر.
  • توطيد العلاقات الأسرية و إشراكها في البرنامج العلاجي لحصول المريض على الدعم النفسي وكذلك تحسين مهارات التواصل بينهم.
  • حل وعلاج المشكلات النفسية الأخرى التي يعاني منها المريض.

تشمل تلك المرحلة برامج علاجية مختلفة، وغالبًا ما يتم مزج أكثر من برنامج علاجي داخل الاستراتيجية العلاجية بهدف تحقيق أعلى نسبة تعافي.

مرحلة المتابعة بعد التعافي

لن تتوقف رحلة التعافي من الإدمان في الحصول على العلاج والمرور بالأعراض الانسحابية بسلام، ولكن يهتم مركز بداية بمتابعة المريض بعد التعافي أيضًا.

يسعى المركز الاستشاري للطب النفسي وعلاج الإدمان-مركز بداية إلى وصول مريض الإدمان إلى بر الأمان والحصول على حياة مستقرة خالية من المخدرات.

لذلك توفر برنامج متابعة الخريجين بعد التعافي من الإدمان خلال المتابعة الدورية في شكل جلسات في مواعيد محددة لضمان التعافي وعدم الانتكاس مرة أخرى.

قد تكون تلك المرحلة بمثابة زورق نجاة، قبل أن يحاول المريض الرجوع للإدمان مرة أخرى، لذلك تقام تلك الجلسات بشكل دوري لضمان عدم انتكاسة واندماجه مرة أخرى في المجتمع.

مدة علاج الادمان

يبحث الكثيرون عن مدة علاج الادمان، ويريدون الوصول إلى مرحلة التعافي في أسرع وقت ممكن عند البحث عن مستشفى لعلاج الإدمان.

تختلف مدة علاج الادمان طبقًا لعوامل كثيرة، تتمثل تلك العوامل في الآتي:

  • أنواع المخدرات التي يتعاطاها مريض الإدمان؛ هل هي نوع واحد أو أكثر.
  • مدة التعاطي.
  • طرق تعاطيه المخدرات؛ الحقن أو الاستنشاق أو البلع.
  • الحالة الجسدية للمريض؛ هل يعاني من مشكلات أخرى أم لا وما هي الأدوية الي يأخذها المريض.
  • تقييم الحالة النفسية للمريض؛ قد يكون السبب وراء إدمان بعض الأشخاص هو الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو الفصام.
  • وزن الجسم.

تختلف مدة العلاج من شخص لآخر، ولكن قد تتراوح فترة العلاج بين 3 أشهر إلى 6 أشهر قابلة للزيادة أو النقصان تبعًا لتقييم الطبيب وتقدم الحالة.

ختامًا، قد تداول بعض الشائعات عبر الانترنت أو في أوساط متعاطي المخدرات عن أنواع أعشاب معينة أو طرق فعالة في علاج الإدمان.

لكن في الحقيقة الحصول على برنامج علاجي متكامل تحت إشراف طبي متخصص هو الحل الوحيد في علاج الإدمان، لأن ليس كل علاج الإدمان يعد تعافيًا تامًا.

يقدم مركز بداية أحدث البرامج العلاجية في علاج جميع حالات الإدمان تحت إشراف طاقم طبي متخصص من الاستشاريين والأخصائيين النفسيين.