image image

أسباب وعلاج التبول اللاإرادي في سن 12 عند الاطفال أثناء النوم | مركز بداية

أسباب وعلاج التبول اللاإرادي في سن 12 عند الاطفال أثناء النوم

image

يعد التبول اللاإرادي عند الطفل في عمر 12 عاماً مشكلة تؤثر على حالته النفسية وثقته بنفسه وقد تسبب له الإحراج سواء في البيت أو المدرسة أو خلال مبيته خارج المنزل.

وعلى الرغم من أن هذا العمر يفترض أن يكون فيه الطفل قد تجاوز هذه المرحلة إلا أن استمرار التبول أثناء النوم قد يشير إلى حاجة لتدخل طبي أو سلوكي.

تتعدد أسباب التبول اللاإرادي فقد يكون السبب عضوياً مثل مشاكل المثانة أو في إنتاج الهرمون المضاد لادرار البول أو نفسياً مثل التوتر والقلق أو حتى التعرض لضغوط من الأسرة أو المدرسة.

كما انه قد يكون للعوامل الوراثية دور مهم حيث انه في الاغلب ما يلاحظ أن أحد الوالدين كان يعاني من نفس المشكلة في الصغر.

من الجيد ان هناك العديد من الخيارات لعلاج التبول اللاإرادي في سن 12 منها ما هو سلوكي كالتدريب الليلي وتقليل تناول السوائل قبل النوم ومنها ما هو علاجي مثل استخدام أدوية التبول اللاارادي عند الأطفال كدواء “ديسموبريسين” أو “إيميبرامين” ويتم ذلك تحت إشراف الطبيب.

تهدف هذه المقالة إلى تقديم معلومات واضحة ومبسطة حول هذه الحالة مع ذكر أهم الأسباب وطرق التشخيص والعلاج التي تساعد في تجاوز المشكلة بطريقة فعالة.

التبول اللاإرادي عند الأطفال

التبول اللاإرادي عند الاطفال
التبول اللاإرادي عند الاطفال

قد تحدث بعض الحوادث العرضية التي لا تشكل أي مشكلة على الإطلاق، ولكن غالبًا ما تبدأ مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال في سن 5 سنوات.

تشير الدراسات أن التبول اللاإرادي عند الأطفال أو السلس البولي الليلي يحدث في نسبة 2% إلى 3% في الأطفال البالغين في عمر 12 عامًا ويبحث الآباء عن طرق علاج التبول اللاإرادي في سن 12.

وقد يستمر في سنوات المراهقة المتأخرة ويشكل نسبة 1% إلى 3% من البالغين الذين يتبولون في الفراش.

غالبًا ما يكون الأولاد هم الأكثر شيوعًا المصابون بحالة التبول اللاإرادي عند الاطفال بمعدل مقدارين إلى 3 أضعاف معدل الإصابة في الفتيات.

قد تكون تلك المشكلة أمرًا موترًا للغاية، ولكن في الحقيقة هذا ليس خطأك وليس أيضًا ذنب الطفل، يحدث الأمر بشكل غير إرادي تمامًا.

يوجد نوعان من السلس البولي الليلي وهما:

  • التبول اللاإرادي الأولي (Primary enuresis): ويعبر عن عدم قدرة الطفل على التحكم في المثانة ليلًا، ودائمًا ما يبلل الفراش ليلًا.
  • التبول اللاإرادي الثانوي (Secondary enuresis): كان الطفل يستطيع التحكم في المثانة ليلًا مدة 6 شهور ولكن فقد السيطرة وأصبح يبلل فراشه مرة أخرى.

تُعد حالة السلس البولي الأولي هي الحالة الأكثر شيوعًا في الأطفال، ولكن يجب تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص لتحديد مصدر المشكلة.

قد تكون أحد أسباب التبول اللاإرادي في ذلك السن عند البحث عن علاج التبول اللاإرادي في سن 12 عامًا عدوى في مجرى البول أو مشكلة نفسية.

سنناقش في هذا المقال -عزيزي القارئ- أسباب التبول اللاإرادي وكيف يمكن علاجه في سن 12 عام.

أسباب التبول اللاارادي

اسباب التبول اللاارادي
اسباب التبول اللاارادي

بالرغم من عدم فهم آلية التبول اللاإرادي تمامًا، إلا أن الأطباء يعتقدون أن أسباب التبول اللاإرادي تحدث بسبب تأخر تطور واحدة من الثلاث أماكن التالية وهم :

  • المثانة: عدم اتساع المثانة للبول في الليل.
  • الكلية: تجمع كميات كبيرة من البول في الليل.
  • المخ: عدم القدرة على الاستيقاظ أثناء النوم.

في البالغين، عندما تمتلئ المثانة تُرسل إشارة أو نداء للمخ للإستيقاظ في منتصف الليل، ولكن في الأطفال قد لا يمتلكون تلك القدرة.

بالإضافة إلى تأخر تطور تلك القدرة تختلف من شخص لآخر، قد يتوقف بعض الأطفال في مرحلة الطفولة وقد تستمر مع بعض الأطفال إلى سن المدرسة أو مراحل متقدمة من العمر.

سنعرض بعض عوامل “أسباب التبول اللاإرادي” التي قد تؤثر على قدرة الشخص على الاستيقاظ في الوقت المناسب فيما يلي:

  • العوامل الوراثية: إذا كان يعاني كلا  الوالدين من مشكلة التبول اللاإرادي حتى سن متأخر، فإن نسبة إصابة الأطفال بالتبول اللاإرادي هي 77%، لكن إذا كان أحد الوالدين يعاني من تلك المشكلة فتصل نسبة الإصابة إلى 44% فقط.
  • مشكلات المثانة: قد يعاني بعض الأطفال من مشكلة تشنجات عضلة في المثانة قد تسبب تلك المشكلة، أو إذا كانت لديهم مثانة صغيرة لا يمكنها تحمل كمية كبيرة من البول.
  • مشكلات صحية: ضمن أحد أسباب التبول اللاإرادي الشهيرة؛ التهابات مجرى البول وبعض المشكلات الصحية الأخرى مثل: مرض السكري أو الإمساك.
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين: تناول كميات كبيرة من المنبهات قبل وقت النوم، قد يزيد فرص تبليل المراهق فراشه في الليل، لذلك يجب تجنب شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمنبهات قبل وقت النوم.
  • اضطرابات النوم: قد تشارك اضطرابات النوم في تلك المشكلة مثل اضطراب انقطاع النفس النومي (sleep apnea)، يشارك توقف التنفس أثناء النوم في الشعور الزائد بالنعاس ويصعب القدرة على الاستيقاظ أثناء النوم.
  • تغييرات في النوم: عندما لا يحصل المراهق على قدر كافي من النوم والنوم في وقت متأخر في العطلات وكذلك النوم العميق جدًا قد يشارك في تلك المشكلة.
  • مشكلات الجهاز العصبي: قد يكون مشكلات الجهاز العصبي أحد أسباب التبول اللارادي النادرة، إلا أنها قد تكون مشكلة تطورت أثناء النمو وغالبًا ما يكون هناك أعراض أخرى مثل تنميل ووخز وألم الساقين.
  • الضغط النفسي والإجهاد: مشكلات الحياة مثل التعرض إلى الطلاق أو تغيير المدرسة أو التعرض للعنف والتنمر.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل في الليل: قد يؤدي ذلك إلى امتلاء المثانة وقد يكون عرضة لحدوث حوادث تبول لاإرادي عرضية.

تشير الدراسات أيضًا أن الأطفال التي تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، هم الأكثر عرضة للتبول اللاإرادي بسبب اختلاف كيمياء الدماغ.

أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال

تُعد مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال من أكثر الأمور الشائكة التي يبحث عنها الكثير من الآباء، خصوصًا عند تقدم عمر الطفل واستمرارها.

فما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال الذي يجعلهم غير قادرين على التحكم في عملية التبول أثناء الليل وفي بعض الحالات أثناء النهار.

تتمثل أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال الرئيسية في الأسباب التالية:

  • ضعف عضلات المثانة وبطء تطورها.
  • ضيق المثانة وعدم سعتها قدر كبير من البول.
  • عدوى الجهاز البولي والتهابات مجرى البول.
  • مرض السكري.
  • يمثل العامل النفسي أيضًا قدرًا كبيرًا في أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال مثل التعرض للعنف والصدمات النفسية.
  • الوراثة تشارك أحيانًا في تلك المشكلة.
  • الاضطرابات الهرمونية.

علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال

علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال، قد يكون فترة تدريب الأطفال على دخول المرحاض ضمن أكثر الفترات المرهقة

.على الأمهات

ينجز بعض الأطفال المهمة في وقت سريع والبعض الآخر قد تستمر لديه مشكلة تبليل الفراش ليلًا أو التبول بالنهار أكثر من مرة.

في تلك الحالات يجب التحلي بالصبر لصغر سن الطفل وعدم اكتمال تحكم عضلات المثانة في الاحتفاظ بالسوائل وقت أطول.

لكن في حالة تخطى الطفل سن 4 أو 5 سنوات، يجب البحث عن أسباب وعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال والعمل على حلها.

علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال 5 سنوات

يتغلب معظم الأطفال على مشكلة التبول اللإرادي تلقائيًا بمفردهم ولكن تستمر المشكلة عند بعض الأطفال، فما هو علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال 5 سنوات.

تُعد أول الخطوات التي يجب أن يتخذها الآباء لحل تلك المشكلة هو أخذ بعض الإجراءات الاحترازية للحد من التبول في الفراش.

إليك بعض النصائح التي قد تفيد في علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال 5 سنوات:

  • التقليل من السوائل في المساء، والحرص على حصول طفلك على كمية كافية من السوائل أثناء النهار.
  • تجنب المنبهات والمشروبات التي تحتوى على كافيين لأنه ضمن مدرات البول.
  • تدفئة طفلك جيدًا أثناء النوم.
  • تشجيع طفلك على دخول المرحاض قبل النوم مباشرة ولا ضرر في وضع مواقيت معينة للدخول إلى المرحاض لتجنب تبليل الفراش.

إذا لم تنجح خطة تغيير نمط الحياة بعد اتباع تلك النصائح حتى لو أحرزت تقدمًا بسيطًا، يمكنك اتباع الخطوة التالية في علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال 5 سنوات.

البدء في استشارة طبيب الأطفال وتحديد الأفضل لطفلك وعمل الفحوصات اللازمة والبدء في البحث عن السبب وراء التبول اللاإرادي.

علاج التبول اللاإرادي في سن 10

يتضمن علاج التبول اللاإرادي في سن 10 مجموعة من الاستراتيجيات السلوكية والطبية.

إليك بعض النصائح والطرق التي يمكن تطبيقها لعلاج التبول اللاإرادي في سن 10:

  1. التدريب على التحكم بالمثانة: تشجيع الطفل على الذهاب الى الحمام بانتظام، مثل كل ساعتين أو ثلاث ساعات، وقبل النوم مباشرة.
  2. تجنب المشروبات المدرة للبول: تقليل شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين أو السكر قبل النوم، حيث يمكن أن تزيد من إدرار البول.
  3. إنشاء روتين ما قبل النوم: تأسيس روتين مسائي يشمل تقليل شرب السوائل قبل النوم بساعتين والذهاب الى الحمام قبل الذهاب إلى الفراش.
  4. استخدام المنبهات: منبهات البول يمكن أن تساعد الطفل على الاستيقاظ والذهاب إلى الحمام ليلاً.
  5. التشجيع وتجنب العقاب: من المهم تشجيع الطفل وتجنب العقاب أو اللوم بسبب حوادث التبول اللاإرادي.
  6. العلاج السلوكي: تقنيات العلاج السلوكي، مثل تدريب الطفل على تأجيل التبول خلال النهار، قد تكون فعالة.
  7. العلاج بالأدوية: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بأدوية لتقليل كمية البول التي تنتجها الكلى أو لزيادة سعة المثانة.
  8. استشارة الطبيب: من المهم استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الصحة النفسية للأطفال لتحديد السبب الأساسي للتبول اللاإرادي وتقديم نصائح علاج التبول اللاإرادي في سن 10 المناسبة.

علاج التبول اللاإرادي عند سن 11

يتطلب علاج التبول اللاإرادي عند سن 11 نهجًا شاملاً يتضمن العوامل النفسية والجسدية.

فيما يلي بعض طرق علاج التبول اللاإرادي عند سن 11 الفعالة:

  1. التحفيز الإيجابي والدعم: تشجيع الطفل وتحفيزه بطريقة إيجابية على استخدام الحمام، وتجنب التوبيخ أو العقاب الذي قد يزيد من الضغط النفسي.
  2. التدريب على الحمام: تعويد الطفل على استخدام الحمام بانتظام، خاصة قبل النوم.
  3. تقييد السوائل قبل النوم: تقليل شرب السوائل قبل النوم بساعتين أو ثلاث، مع ضمان تناول كمية كافية من السوائل خلال النهار.
  4. تحسين عادات النوم: تأكد من أن الطفل يحصل على قسط كافٍ من النوم، حيث يمكن أن يؤثر الإرهاق على التبول اللاإرادي.
  5. التمارين البولية: تمارين لتقوية عضلات الحوض التي يمكن أن تساعد في التحكم بالمثانة.
  6.  العلاج النفسي: إذا كان هناك سبب نفسي، مثل القلق أو التوتر، فقد يكون من المفيد العمل مع معالج نفسي.
  7.  زيارة الطبيب: من المهم استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب طبية محتملة مثل عدوى المسالك البولية أو مشاكل السكري.
  8. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية لمساعدة في التحكم في التبول.

من المهم التحلي بالصبر والتفهم حيال هذه الحالة، وتقديم الدعم المناسب للطفل خلال فترة علاج التبول اللاإرادي عند سن 11.

علاج التبول اللاإرادي في سن 12

علاج التبول اللاإرادي في سن 12

علاج التبول اللاإرادي في سن 12

هل يمكن علاج التبول اللاإرادي أو علاج التبول اللاإرادي في سن 12 عام؟، قد يكون سؤال محير للكثير من الآباء ممن هم يعانون من تلك المشكلة.

نعم؛ يمكن علاج التبول اللاإرادي ولكن يعتمد العلاج أولًا على التعرف على السبب في حدوث تلك المشكلة ثم تحديد هل يمكن السيطرة على السبب.

بالطبع الأطفال التي تتلقى التشخيص المبكر ثم البدء في العلاج لديهم فرصة أفضل في علاج التبول اللاإرادي عوضًا عن الانتظار وعلاج التبول اللاإرادي في سن 12 عام أو أكثر.

توجد خيارات متعددة في علاج التبول اللاإرادي، لكن في حالة استبعاد المشكلات الطبية التي تستدعي التدخل الدوائي.

إليك بعض النصائح قد تساعدك في تخفيف تلك المشكلة مثل:

  • تقليل كميات السوائل والمشروبات قبل موعد النوم، ذكر ابنك بالحفاظ على معدل شرب المياه خلال النهار لتجنب الشعور بالعطش والجفاف في الليل.
  • دخول الحمام قبل وقت النوم.
  • العلاج النفسي أو العلاج بالكلام؛ قد تكون تلك المشكلة بسبب ضغط نفسي أو تغييرات تمر على طفلك.

علاج التبول اللاإرادي في سن 12 بالأعشاب

علاج التبول اللاإرادي بالاعشاب

علاج التبول اللاإرادي بالاعشاب

هل يمكن علاج التبول اللاإرادي في سن 12 بالاعشاب؟، وكيف يحدث ذلك، بالطبع يبحث الناس على الحلول المنزلية كأول اختيار في حل مشكلاتهم.

طبقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن تقريبا 75% من الناس يبدأون في البحث عن علاج التبول اللاإرادي في سن 12 بالأعشاب والبدائل الطبيعية.

بالطبع قد تكون البدائل الطبيعية حلًا فعالًا مثل تعديل النمط الغذائي ونمط الحياة وتجنب المشروبات التي تحتوى على كافيين و سوائل بكميات كبيرة قبل النوم.

تقليل معدل شرب الماء في المساء أيضًا قد يساعد كثيرًا، ولكن يوجد بعض الأبحاث التي تشير أنه يمكن علاج التبول اللاإرادي في سن 12 بالاعشاب ولكنها غير كافية.

بعض الاعشاب التي تعالج التبول اللاإرادي:

  • البابونج: يستخدم لتهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم مما قد يقلل من نوبات التبول الليلي.

  • الميرمية: تعرف بخصائصها المهدئة وقد تساعد في تقليل التوتر وتحسين السيطرة على المثانة.

  • اليانسون: يستخدم لتقليل التوتر وتحسين جودة النوم مما قد يساهم في تقليل التبول الليلي.

  • بذور اليقطين: تحتوي على مركبات قد تساعد في تقوية عضلات المثانة وتحسين التحكم في التبول.

  • حبة البركة: تستخدم لدعم الصحة العامة وقد تساعد في تحسين وظائف الجهاز البولي.

لا يوجد أبحاث كافية تثبت كفاءة تلك الأعشاب في علاج التبول اللاإرادي حتى الآن.

ما سبب التبول اللاإرادي في سن 13؟

يعتبر التبول اللاإرادي في سن 13 عاماً حالة منتشرة بين المراهقين وقد ينتج عن مجموعة متنوعة من الأسباب التي تشمل العوامل العضوية والنفسية والوراثية.

فيما يلي اكثر الأسباب المحتملة:

الأسباب العضوية​

  • صغر حجم المثانة: قد تكون المثانة غير قادرة على استيعاب كميات كبيرة من البول مما يؤدي إلى التبول اللاإرادي أثناء النوم.
  • فرط نشاط المثانة: حدوث تقلصات لا إرادية في عضلات المثانة مما ينتج عنه تسرب البول.​
  • التهابات المسالك البولية: تؤدي إلى تهيج المثانة وزيادة الرغبة في التبول.​
  • اضطرابات هرمونية: مثل نقص هرمون الفازوبريسين، الذي ينظم إنتاج البول أثناء الليل.​
  • مشاكل في الجهاز العصبي: تؤثر على التحكم في المثانة.​

الأسباب النفسية

  • التوتر والقلق: نتيجة لضغوط الحياة أو التغيرات المدرسية أو العائلية.​
  • الصدمة النفسية: مثل فقدان أحد الوالدين أو التعرض لحادث مؤلم.​
  • الاضطرابات النفسية: مثل الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).​

قد يكون احد المسببات العوامل الوراثية كأن يكون أحد الوالدين قد عانى من التبول اللاإرادي في صغره فإن احتمال إصابة الطفل به يزيد.​

كما ان هناك بعض العادات قبل النوم قد تتسبب في ذلك مثل تناول السوائل قبل النوم ما يزيد من كمية البول المنتجة أثناء الليل.

في بعض الاحيان يكون النوم العميق سبباً فقد لا يشعر المراهق بالحاجة إلى التبول أثناء النوم.​

علاج التبول اللاإرادي في سن 13

لا يختلف علاج التبول اللاإرادي في سن 13 عام عن باقي العلاجات، ذكرنا من قبل أن يجب أن نتبع خطة تغيير نمط حياة قد تشكل فرقًا كبيرًا في حل مشكلة التبول اللاإرادي.

مثل تقليل السوائل خلال الفترات المسائية، تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السوائل من الفاكهة مثل البرتقال.

تجنب المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على كافيين، لأن الكافيين ضمن مدرات البول التي تسرع من إدرار البول وخروج السوائل من الجسم.

ضمن النصائح أيضًا الفعالة في علاج التبول اللاإرادي في سن 13 هو ضبط منبه لإيقاظ الطفل في مواعيد محددة لدخول المرحاض.

وكذلك القيام بتمارين معينة تزيد من قوة عضلات المثانة وتساعدها في التحكم أكثر فيها، إذا لم تجدي تلك النصائح نفعًا فيجب استشارة الطبيب المعالج بأخذ خطوات أخرى في علاج مشكلة التبول اللاإرادي.

علاج التبول اللاإرادي عند سن 14 أثناء النوم

علاج التبول اللاإرادي عند سن 14 أثناء النوم، قد تكون مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة محرجة للكثيرين خاصةً للمراهقين.

بل قد يؤثر على نفسيتهم بشكل كبير وقد يؤثر سلبًا على مستواهم الدراسي، وقد يكون الأمر مرهقًا للكثير من الآباء ويبحثون عن الحل دائمًا.

فما هو علاج التبول اللاإرادي عند سن 14 أثناء النوم، قد يكون البحث عن الأسباب هو الحل الأمثل وكذلك استشارة الطبيب المعالج.

قد يتطلب الأمر القيام ببعض الفحوصات الطبية لمعرفة السبب الرئيسي، مثل تحليل البول ومزرعة البول لتجنب الشك في عدوى المسالك البولية.

وكذلك القيام ببعض الفحوصات والإشاعات اللازمة لاستبعاد وجود مشكلة عصبية تسببت في عدم القدرة على التحكم في عضلات المثانة بشكل جيد.

متى يستطيع الطفل التحكم في التبول أثناء النوم

متى يستطيع الطفل التحكم في التبول أثناء النوم

متى يستطيع الطفل التحكم في التبول أثناء النوم

متى تشكل مسألة التبول اللاإرادي أو السلس البولي مشكلة كبيرة؟، ومتى يستطيع الطفل التحكم في التبول أثناء النوم؟.

أسئلة مألوفة ومتكررة يسألها الكثير من الآباء، ويعاني الكثير من الآباء من الإحباط بسبب تكرار التبول وتبليل طفلهم للفراش كل يوم.

متى يستطيع الطفل التحكم في التبول أثناء النوم؟، لا يعد تبليل الفراش مشكلة ومدعاة للقلق حتى سن 6 أو 7 سنوات وخاصةً إذا كان الأمر عرضي على فترات متباعدة.

قد لا يزال طفلك لا يستطيع التحكم في عضلات المثانة الخاصة به بالشكل المناسب أثناء الليل، لكن في حالة تكرار ذلك كل يوم وحدوثه في أثناء النهار.

يجب التحرك والسعي في إحداث تغيير في نمط الحياة وتدريب عضلات المثانة واستشارة الطبيب المعالج في تلك المسألة في أقرب وقت.

علاج التبول اللاإرادي عند المراهقين

علاج التبول اللاإرادي عند المراهقين من أكثر المواضيع الشائكة التي يبحث عنها الآباء، قد نظن أن مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة تخص الأطفال فقط.

ولكن في الحقيقة يعاني حوالي 1 إلى 3% من المراهقين من مشكلة التبول اللاإرادي، وبالطبع تشكل ضغطًا نفسيًا وحراجًا كبيرًا على هؤلاء المراهقين.

يمكنك تطبيق النصائح المذكورة أعلاه، قد تفيد كثيرًا في علاج التبول اللاإرادي عند المراهقين، بجانب أخذ الجانب الطبي في الاعتبار.

والبحث عن السبب العضوي الذي قد يشكل تلك المشكلة والبدء في العلاج الدوائي.

متى يتوقف التبول اللاإرادي عند المراهقين؟

متى يتوقف التبول اللاإرادي عند المراهقين؟، سؤال يشغل بال جميع الآباء الذين يعانون من مشكلة السلس البولي عند ذويهم.

يتوقف حوالي 85% من الأطفال من تبليل أسرتهم في فترة بين 3 سنوات حتى سن الـ 6 سنوات تقريبًا، هنا تستطيع المثانة إرسال إشارات للمخ تفيد بأنها امتلأت بالفعل.

قد يستمر لدى بعض المراهقين حتى سن 15 عاماً حيث يعاني حوالي 3% من المراهقين في هذا العمر من التبول اللاإرادي.

النسبة المتبقية من الأطفال قد تستمر لديهم مشكلة التبول اللاإرادي بسبب تعذر المثانة في إرسال تلك الإشارات للمخ والاحتفاظ بالبول المخزن وقت أطول.

ولكن ما هو الوقت الذي يجب علينا التحرك ومتى يتوقف التبول اللاإرادي عند المراهقين؟، هو السؤال الأهم، عند استمرار تلك المشكلة قد تشكل إحراجًا كبيرًا.

إذا تخطى طفلك سن الخامسة ولم تتحسن تلك العادة، فيجب استشارة الطبيب المعالج لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب الرئيسي وعلاجه.

علاج التبول اللاإرادي عند البنات

علاج التبول اللاإرادي عند البنات، تشكل التبول اللاإرادي والسلس البولي مشكلة كبيرة عند الأطفال والفتيات والمراهقين.

قد يكون ضمن أكثر المشكلات المحرجة والتي تسبب ضغط نفسي كبير عليهم وعلى ذويهم، بل قد تشارك في تراجع تقدم الأطفال الدراسي أيضًا.

قد يكون العامل النفسي ضمن أهم أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال والمراهقين، تمتاز الفتيات بحس مرهف في بعض الأحيان مما يجعلهم عرضة للضغوطات النفسية.

تعرض الأطفال أو الفتيات للصدمات النفسية أو التعرض للعنف والاعتداء الجسدي والجنسي قد يكون سببًا رائيسيًا في التبول اللاإرادي.

لذلك في حالة علاج التبول اللاإرادي عند البنات، يمكن تجريب النصائح والاستراتيجيات المنزلية واستشارة الطبيب المعالج للبحث وراء السبب.

علاج التبول اللإرادي بالأدوية

دواء للتبول اللاارادي للاطفال

دواء للتبول اللاارادي للاطفال

يوجد نوعان فقط من الأدوية التي تستخدم في علاج التبول اللإرادي بالأدوية عموما مثل:

  • ايميبرامين (Imipramine): تُعد نتيجة ذلك الدواء جيدة في حل مشكلة التبول اللاإرادي في بعض الأطفال، لكن يوصى بإجراء مخطط كهرباء للقلب قبل البدء في استخدامه.
  • ديسموبراسين (Desmopressin DDAVP): يساعد في علاج التبول اللإرادي بالأدوية وتقليل كمية البول التي ينتجها الجسم؛ ذكرت الدراسات أنه يحسن التبول اللاإرادي في الأطفال بنسبة 40% إلى 60%.

كما يعتمد اختيار الأدوية لعلاج التبول اللاإرادي على السبب ونوع السلس البولي.

من بين الأدوية المستخدمة:

  • مضادات الكولين: تستخدم لتقليل فرط نشاط المثانة مثل أوكسيبوتينين وتولتيرودين.​
  • ميرابيجرون: يعمل على إرخاء عضلات المثانة، مما يزيد من سعتها ويقلل من التبول اللاإرادي.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل إيميبرامين تستخدم في بعض الحالات لتحسين التحكم في المثانة.​

ختامًا، قد يكون إشراك طفلك في وإطلاعه على خطة علاج التبول اللاإرادي فكرة جيدة، وتأكد من أن طفلك على علم أنك تقدم له الدعم دائمًا.

بالطبع سيشعر ابنك بالحرج والضغط النفسي من تلك المشكلة التي يعاني منها، لذلك فإن حصوله على الدعم النفسي ورفع الحرج عنه قد يساعد علي نجاح العلاج.

المصادر:

VeryWellMind.com

HealthyChildren.org

dri_slepper.com

شارك معنا :

موضوعات قد تهمك

image

دواء زولام zolam : ...

يعد دواء زولام (Zolam) من الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات، ويستخدم بشكل أساسي كمهدئ ومضاد للقلق وليس كمخدر بالمعنى ...

اقرأ المزيد
image

أعراض التهاب المعدة النفسية: ...

هل شعرت من قبل بألم في معدتك يزداد كلما زاد التوتر أو التفكير؟ لست وحدك، فالكثير من الأشخاص يعانون من ...

اقرأ المزيد
image

ما هو برشام ابتريل ...

ليس كل دواء مهدئ يعني أنه بسيط أو يمكن استخدامه دون حذر، فبعض الأدوية قد تكون فعّالة للغاية ولكنها تحتاج ...

اقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *