image image

ما هو الأفيون وما أضراره؟ - مركز بداية

ما هو الأفيون وما أضراره؟

image

ما هو الأفيون وما أضراره؟

الأفيون هو مادة مخدرة تُستخرج من نبات الخشخاش. وهو يحتوي على مركبات طبيعية تُستخدم لتخفيف الألم. لكنها قد تسبب الإدمان وقد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة إذا أُسيء استخدامها. تعود استخدامات الأفيون إلى آلاف السنين. حيث استُخدم في الطب القديم لعلاج الألم ولأغراض طبية أخرى. أما في العصور الحديثة، تطورت مشتقات الأفيون مثل المورفين والكودايين لتُستخدم كمسكنات قوية للألم ولكن فقط تحت إشراف طبيب مختص. لذلك سوف نذكر لكم اليوم كل التفاصيل حول ما هو الأفيون وما أضراره؟ ومتى  يجب التوقف عن استعماله.

ما هو الأفيون:

الأفيون هو مادة مخدرة طبيعية تُستخرج من نبات الخشخاش. يُعرف بالخشخاش بالنبات المنوم. كذلك يُعتبر الأفيون من أقدم المواد المخدرة التي عرفها الإنسان. وقد استُخدم عبر التاريخ لأغراض طبية ولتخفيف الألم. ولكن أيضًا ارتبط بإدمان المواد المخدرة وبالعديد من المشاكل الصحية والاجتماعية. يحتوي الأفيون على العديد من القلويات النشطة بيولوجيًا، من أبرزها الآتي: المورفين والذي يستخدم كمادة فعّالة في العديد من مسكنات الألم. أيضًا الكودايين يُستعمل في أدوية السعال ومسكنات الألم الخفيفة. الأفيون ومشتقاته يُستخدمان بشكل رئيسي في الطب لتخفيف الألم الحاد والمزمن. حيث يتم استعمال مشتقات الأفيون مثل المورفين والأوكسيكودون والفنتانيل في حالات الآلام الشديدة مثل ما بعد العمليات الجراحية أو الألم الناتج عن أمراض السرطان.
ما هو الأفيون

ما هو الأفيون

أعراض إدمان الأفيون:

إدمان الأفيون يأتي معه مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تكون جسدية ونفسية. إليك أكثر تلك الأعراض شيوعًا وانتشارًا: الأعراض الجسدية:
  • شعور دائم ومستمر بالنعاس الشديد والرغبة في النوم.
  • ضيق وصعوبة في عملية التنفس.
  • شعور بالرغبة في القيء وغثيان دائم.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي خاصًة تكرار حدوث الإمساك المزمن.
  • تعرق زائد بدون سبب واضح وقد يكون بسبب تهيج الجهاز العصبي.
  • كما تظهر اضطرابات في الوزن بسبب اضطراب الشهية الملحوظ.
الأعراض النفسية:
  • قلق وتوتر زائد عن الحد الطبيعي.
  • ميل نحو العزلة والاكتئاب في بعض الأحيان.
  • كذلك عدم القدرة على تحمل الابتعاد عن المخدر والرغبة في تناوله باستمرار مع زيادة الجرعة.
  • صعوبة في التركيز والتعامل مع الآخرين.
  • أيضًا ميل نحو تجنب الأنشطة الاجتماعية.
  • تغيرات مزاجية مفاجئة وكثيرة.
  • السعي نحو الحصول على مادة الأفيون بشكل قهري يضغط على الحالة المزاجية والنفسية للمريض.
  • كما أن كثرة شراء الأفيون يتسبب في بدء ظهور مشاكل مادية للمريض. مما قد يصل إلى حد السرقة وبيع الممتلكات فقط من أجل الحصول على الجرعة اليومية وزيادتها أيضًا.
  • تجاهل الدراسة/ العمل أو الالتزامات بشكل عام.
  • أعراض انسحاب عنيفة عند تأخر الجرعة اليومية للمريض.

مدة خروج الأفيون من الجسم:

مدة خروج الأفيون من الجسم تعتمد على عدة عوامل، منها نوع الأفيون المستخدم، الكمية المستخدمة، مدة الاستخدام، والخصائص الفردية للشخص مثل العمر، الوزن، الوظائف الكبدية والكلوية، ونمط الحياة. إليك تفاصيل أكثر حول مدة بقاء الأفيون في الجسم وكيفية تأثير العوامل المتنوعة:

العوامل المؤثرة على مدة خروج الأفيون من الجسم:

  • نوع الأفيون الذي تم إدمانه.
  • الجرعة التي كان يتم استهلاكها.
  • كذلك مدة عملية الإدمان.
  • عدد مرات عملية تكرار الاستعمال.
  • الحالة الصحية للمدمن مثل صحة وظائف الكبد والكلى.
  • كما أن للعمر تأثير قوي على مدة خروج الأفيون من الجسم.
  • الوزن وكمية النسيج الدهني في الجسم وتوزيعه.
 

مدة بقاء الأفيون في الجسم:

  • الدم:  يمكن اكتشاف الأفيون في الدم لمدة تصل إلى 12 ساعة بعد آخر جرعة.
  • البول: الأفيونات الطبيعية مثل المورفين والكودايين يمكن اكتشافها في البول لمدة 2-3 أيام بعد آخر استخدام.الهيروين يمكن اكتشافه لمدة تصل إلى 3-4 أيام في البول.
  • اللعاب:  يمكن اكتشاف الأفيون في اللعاب لمدة تصل إلى 1-4 أيام.
  • الشعر : يمكن أن يظل الأفيون في الشعر لمدة تصل إلى 90 يومًا أو أكثر بعد آخر استخدام.
 

تأثير الأفيون على الدماغ:

الأفيون ومشتقاته يؤثرون بشكل كبير على الدماغ، وذلك من خلال ارتباطهم بمستقبلات معينة تُعرف بمستقبلات الأفيون في الجهاز العصبي المركزي. هذه التأثيرات تشمل تغيرات في المزاج، الإحساس بالألم، والسلوك، وقد تؤدي إلى الإدمان والعديد من المشاكل الصحية الأخرى. إليك بعض من الأمثلة حول عملية تأثير الأفيون على الدماغ:
  • تفعيل مستقبلات μ يسبب تخفيف الألم (التسكين) وهذا هو السبب الرئيسي لاستخدام الأفيون كمُسكن.
  • يمنع نقل إشارات الألم إلى الدماغ أو يقلل من استجابتها، مما يجعل الشخص يشعر بألم أقل.
  • كما أن تفعيل مستقبلات μ يسبب إفراز الدوبامين في مناطق معينة من الدماغ مثل المنطقة الوسطى السقيفية، مما يؤدي إلى الشعور بالنشوة والراحة.
  • لذا فإن هذا التأثير هو الذي يساهم في الخصائص الإدمانية للأفيون. هذا التأثير هو الذي يساهم في الخصائص الإدمانية للأفيون.
  • أيضًا الأفيون يبطئ نشاط الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب الشعور بالنعاس والهدوء.
  • كذلك يمكن أن يؤدي إلى تثبيط الجهاز التنفسي.
  • الاستخدام المستمر يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في المزاج، مثل الاكتئاب أو القلق.
  • كثرة الاستعمال الطويل للأفيون يمكن أن يسبب تلفًا في مناطق معينة من الدماغ، مما يؤثر على القدرة على التفكير واتخاذ القرارات.
  • الإدمان يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات اجتماعية ونفسية خطيرة، بما في ذلك العزلة الاجتماعية والمشاكل الأسرية.
  • قد يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز.
تأثير الأفيون على الدماغ

تأثير الأفيون على الدماغ

أضرار الأفيون والمشاكل الصحية التي يسببها:

الأفيون يحمل مجموعة من الأضرار والمشاكل الصحية التي تتراوح بين الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية. تشمل هذه المشاكل الآتي:
  • الأفيون يمكن أن يبطئ التنفس بشكل خطير، مما قد يؤدي إلى نقص الأكسجين في الجسم.
  • كما أنه في الجرعات الزائدة، يمكن أن يسبب توقف التنفس والموت.
  • أيضًا الإمساك المزمن شائع بين مستخدمي الأفيون.
  • الغثيان والقيء يمكن أن يكونا من الآثار الجانبية الشائعة.
  • الاستخدام المزمن للأفيون يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد والكلى، خاصة إذا تم تناول الأفيون مع مواد أخرى مثل الكحول.
  • الضعف الجنسي وقد يصل إلى حد العجز.
  • يمكن أن يسبب استخدام الأفيون تغيرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم، مما يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • الأفيون يسبب إدمانًا شديدًا يمكن أن يؤدي إلى تغيرات طويلة الأمد في الدماغ.
  • يمكن أن يسبب الاستخدام المزمن للأفيون أو التوقف المفاجئ عنه أعراض الاكتئاب والقلق.
  • كذلك فإن الاعتماد النفسي يمكن أن يجعل من الصعب جدًا التوقف عن استخدام الأفيون دون مساعدة طبية.
  • الأفيون يمكن أن يسبب الأرق أو النعاس المفرط، مما يؤثر على نمط النوم.
  • السلوكيات المرتبطة بالإدمان مثل الكذب والسرقة يمكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة.
  • الإنفاق على الأفيون يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مالية خطيرة، بما في ذلك الديون وفقدان الممتلكات.
  • أيضًا الحصول على الأفيون بطرق غير قانونية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قانونية.
  • التعرق الشديد خاصةً ليلاً.
  • ألم قوي في العضلات والمفاصل.
  • شعور قوي بالرغبة في استخدام الأفيون مرة أخرى.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي خاصةً المعدة وتكرار التزامن بين الإسهال والإمساك المزمنين.
 
شارك معنا :

موضوعات قد تهمك

image

هل تنام بشكل مفاجئ؟ ...

النوم القهري هو حالة تتميز بصعوبة في النوم أو عدم القدرة على النوم لفترات طويلة، ويمكن أن يكون لها أسباب ...

اقرأ المزيد
image

ما هو مخدر الايس؟ ...

ما هو مخدر الايس؟، يحمل ذلك المخدر العديد من الأسماء وأصبح الأكثر شهرة في سوق المخدرات، لا تتوقف شهرته على ...

اقرأ المزيد
image

تعرف على تحليل المخدرات ...

يُجرى تحليل المخدرات للبحث عن وجود واحد أو أكثر من المواد المخدرة، ويجرى تحليل المخدرات في البول أو في الدم. ...

اقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *