أسباب انتكاسة الاكتئاب أثناء ...
قد تحدث انتكاسة الاكتئاب أثناء فترة العلاج نتيجة مجموعة من العوامل، مثل التوقف عن تناول الأدوية أو عدم الالتزام بالجرعات ...
اقرأ المزيدما هي أنواع انفصام الشخصية ؟ وطرق العلاج – أولا لا يوجد ما يسمي حاليا بالانفصام في الشخصية وإنما يسمي بمرض الفصامـ يُعد الفصام مرض عقلي مزمن يؤثر في أفكار وسلوكيات الشخص المصاب،

سوف نستعرض في هذا المقال من مركز بداية أنواع انفصام الشخصية وهل يمكننا علاج ذلك المرض أم لا؟.
يصف الأطباء مرض الفصام على أنه مرض عقلي مزمن، تتعارض فيه مخيلة المريض مع الواقع؛ أي يفقد المريض الاتصال بالواقع تمامًا.
تعاني الأشخاص المصابة بالفصام صعوبة التعامل مع الآخرين وعواطفهم، عدم القدرة على التفكير بأسلوب منطقي وواضح، يميلون أيضًا إلى العزلة ولا يفضلون التواصل الإجتماعي.
وتكمن المعاناة الرئيسية لمرضي الفصام في تلك الهلاوس والأوهام والضلالات التي تجعل المريض يعتنق بعض المعتقدات الخاطئة تجعله يرفض تصديق الواقع.
قد تقودهم تلك الأعراض لحد الوصول إلى جنون العظمة، رُغم أن مرض الفصام العقلي غير شائع إلا أنه ضمن أخطر الأمراض العقلية.
صُنفت أنواع انفصام الشخصية عام 2013 إلى خمس أنواع الفصام طبقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.
رُغم أن ذلك التصنيف للأنواع الفرعية لمرض الفصام لم تكون صالحة نظرًا لتداخل الأعراض مع أمراض أخرى.
إلا أن بعض المختصين يجدون أن ذلك التصنيف يساعد على فهم الدقيق لمرض الفصام ويساعد على إيجاد أفضل أساليب للتعامل ووضع خطة للعلاج.
أنواع الفصام في الشخصية وفقا للدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للأمراض النفسية والعقلية هي:
سنعرض أنواع انفصام الشخصية، لكن قد تتعارض بعض الأعراض المذكورة في أنواع الفصام مع أعراض أمراض أخرى.

يُعد ذلك النوع من أشد أنواع انفصام الشخصية والأكثر أنتشارًا، بل أيضًا أكثر الأنواع التي تصورها وسائل الأعلام عن مرض الفصام.
تُعد الهلاوس خاصةً الهلاوس السمعية هي السمة الأكثر تميزًا لذلك النوع من الفصام، وكذلك الأوهام والضلالات؛ أي يعتقد المريض بعض المعتقدات الخاطئة المنافية للواقع.
تنطوي الأعراض على الأعراض إيجابية لمرض الفصام وتشمل الأعراض الآتي:
أما تلك الأعراض قد تكون غير موجودة في كل حالات الفصام البارانويدي (فصام جنون العظمة) مثل:
قد لا تظهر كل أعراض الفصام دفعة واحدة، قد يعاني المريض من أعراض مختلفة في أوقات متفرقة.
يعرف ذلك النوع من الفصام “الفصام الغير منتظم”(Disorganized schizophrenia) لأنه يحتوي على أعراض غير منتظمة في السلوكيات وغيرة تشمل الأعراض الرئيسية الآتي:
عندما يعاني المريض من ذلك النوع من أنواع انفصام الشخصية فغالبًا ما يتميز بالآتي:
يصيب ذلك النوع من الفصام الأشخاص بين عمر 15-25 عامًا.
يستوفى الشخص المريض بالفصام أعراض الفصام المعروفة وكذلك أعراض الجمود (catatonia)، يُعد ذلك النوع من أندر أنواع الانفصام في الشخصية.
يٌعد الفصام الجامودي نوع نادر من أنواع الفصام، يؤثر الجمود في كل من الكلام والسلوك، أما الحركة المفرطة (Excited catatonia) أو منخفضة (Retarded catatonia).
تتضمن الأعراض الآتي:
يُشير ذلك النوع من أنواع انفصام الشخصية، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأعراض السلبية للفصام ولكن تخطي المريض مرحلة أعراض الفصام الحاد.
لا يُظهر المريض في الفصام المتبقي الأوهام والهلاوس أو أضطرابات الكلام والسلوك، لكن يعاني عرض أو أكثر من الأعراض السلبية للمرض
يصبح المرض أكثر اعتدلًا وأقل حدةً، حيث تكون المعتقدات الغريبة والانفصال عن الواقع أقل بكثير ويتضمن الأعراض الآتية:
يعاني الشخص المصاب بذلك النوع من أعراض الفصام ولكن لا تنطبق على أنواع انفصام الشخصية الأرى مثل الفصام البارانويدي أو الجمودي بمفرده.
تتضمن الأعراض الآتية:
تتشابه أعراض انفصام الشخصية عند الرجال والنساء بشكل عام، لكن قد توجد بعض الاختلافات في عمر ظهور المرض وشدة بعض الأعراض، ومن أبرزها:
أما أبرز الفروق التي قد تظهر بين الرجال والنساء فتشمل:
ولا تعد هذه الاختلافات قاعدة ثابتة، لذلك لا يمكن تشخيص الفصام بناء على الجنس أو ظهور عرض واحد، بل يتطلب التشخيص تقييما متخصصا للأعراض ومدتها وتأثيرها في حياة المريض.
تعد الإصابة بالفصام في مرحلة الطفولة نادرة، وخاصة قبل سن 13 عامًا، بينما قد تظهر الأعراض بصورة أوضح خلال المراهقة. وقد تشمل أعراض الانفصام عند الأطفال والمراهقين الهلاوس مثل سماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة، والأفكار أو المعتقدات الغريبة، واضطراب التفكير والكلام، وصعوبة التمييز بين الخيال والواقع، بالإضافة إلى الشك المفرط والخوف والقلق. كما قد تظهر علامات مبكرة مثل:
ولا تعني هذه العلامات وحدها أن الطفل أو المراهق مصاب بالفصام، لأنها قد تتشابه مع اضطرابات نفسية أو مشكلات أخرى، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم شامل بواسطة طبيب نفسي متخصص في الأطفال والمراهقين.

يحتاج 99% من مرضى الفصام إلى العلاج مدى الحياة بأدوية الذهان والاستشارات النفسية وإعادة التأهيل الإجتماعي.
تُعطى أدوية الذهان بالفم أو بالحقن، معتمدين على أنواع انفصام الشخصية، عادةً ما يستجيب مريض الفصام البارانويدي أو ارتياب جنون العظمة لمضادات الذهان.
تقلل مضادات الذهان الأفكار الغريبة وتساعدهم على التكيف مع البيئة المحيطة.
بينما يحتاج الأشخاص المصابين بالفصام الجمودي “الفصام الكتاتوني” إلى باسط للعضلات، لإرخاء العضلات ويصبحون أكثر نشاطًا وقادرين على التفاعل مع الآخرين.
يكون الأشخاص المصابين بالفصام الغير متمايز أبطأ استجابةً لمضادات الذهان، يحتاج الأشخاص المصابون بالفصام العاطفي إلى مزيج من مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب.
رُغم الآثار الجانبية الكثيرة لتلك الأدوية، إلا أن الاستمرار في تناول الأدوية شئ ضروري جدًا لتقليل حدة الأعراض.
نعم، الفصام اضطراب نفسي خطير قد يؤثر في التفكير والإدراك والسلوك والقدرة على ممارسة الحياة اليومية، لكن العلاج المبكر والالتزام بالأدوية والعلاج النفسي والدعم الاجتماعي يساعد على السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة.
يمكن أن يكون مريض الفصام بأي مستوى من الذكاء، فالمرض لا يعني انخفاض الذكاء بالضرورة، لكن بعض المرضى قد يعانون صعوبات في التركيز والذاكرة ومعالجة المعلومات واتخاذ القرارات، مما قد يؤثر في الدراسة أو العمل والحياة اليومية.
لا يمكن تشخيص الفصام من خلال الملاحظة وحدها، لكن من علاماته المحتملة الهلاوس، والأوهام، واضطراب التفكير والكلام، والانسحاب الاجتماعي، وانخفاض الدافعية، وصعوبات التركيز، ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي متخصص لاستبعاد الأسباب والاضطرابات الأخرى.
لا يوجد سبب واحد مؤكد للفصام، وتشير الأبحاث إلى أن الإصابة ترتبط بتفاعل مجموعة من العوامل، منها الاستعداد الجيني، وعوامل البيئة والخبرات الحياتية، وبعض الاختلافات في نمو الدماغ ووظائفه، ولا يعني وجود تاريخ عائلي أن الشخص سيصاب بالمرض حتمًا.
الفصام يؤثر بشكل أساسي في الإدراك والتفكير والقدرة على التمييز بين الواقع وغير الواقع، وقد يسبب الهلاوس والأوهام واضطراب التفكير، بينما يتميز اضطراب ثنائي القطب بنوبات واضحة من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب، وقد تظهر أعراض ذهانية لدى بعض مرضى ثنائي القطب أثناء النوبات الشديدة، لذلك يتطلب التفريق بينهما تقييمًا متخصصًا.
يفضل التعامل معه بهدوء واحترام، والاستماع إليه دون سخرية أو مواجهة حادة بشأن الهلاوس والأوهام، وتشجيعه على الالتزام بالعلاج والمواعيد الطبية، مع مراقبة علامات الانتكاس والتواصل مع الفريق المعالج عند حدوث تغيرات ملحوظة، كما تحتاج الأزمات النفسية الحادة إلى الحصول على مساعدة متخصصة بصورة عاجلة.
ختامًا، رُغم صعوبة أعراض أنواع الفصام في الشخصية إلا أن الكثير من المرضى لا يدركون أن لديهم أعراضًا، بسبب انفصالهم عن الواقع بسبب تلك المعتقدات الخاطئة.
وقد يكون طلب المساعدة أمرًا صعبًا، إذا كنت تعرف شخصًا قد يكون مريضًا بمرض الفصام فلا تردد في عرض المساعدة أو الاتصال بالأخصائي النفسي.
كتب المقال: د. هاجر أحمد
المصادر
قد تحدث انتكاسة الاكتئاب أثناء فترة العلاج نتيجة مجموعة من العوامل، مثل التوقف عن تناول الأدوية أو عدم الالتزام بالجرعات ...
اقرأ المزيدالحشيش والماريجوانا كلاهما من منتجات نبات القنب، و يحتويان على مادة رباعي هيدروكانابينول (THC) المسؤولة بشكل أساسي عن التأثيرات النفسية. ...
اقرأ المزيدالكودايين مادة أفيونية تُستخدم طبيًا، خصوصًا لتخفيف بعض أنواع الألم إذ يؤثر في الجهاز العصبي المركزي ويُحوَّل جزء منه في ...
اقرأ المزيد



اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *