الادمان الالكتروني أسبابه وكيفية علاجه

الادمان الالكتروني أسبابه وكيفية علاجه
شارك
غرد
شارك
شارك

يُحدق معظم الأشخاص في هواتفهم المحمولة بدلًا من التفاعل مع العالم من حولهم، وقد يصل بهم الحال إلى الادمان الالكتروني.

الادمان الالكتروني

 

 

ارتبط الناس بالإنترنت كثيرًا؛ نتيجة التطورات السريعة في التكنولوجيا، لكن قد يؤدي الإفراط في استخدام التكنولوجيا إلى مشكلات نفسية وجسدية، كذلك تؤثر في نمو الأطفال والمراهقين.

 

لذلك تعرف معنا -عزيزي القارئ- في هذا المقال إلى أنواع إدمان الإنترنت، وآثاره السلبية، وكيفية التعامل معها.

 

ما الادمان الالكتروني

يعرف إدمان الإنترنت بأنه سلوك مرتبط باستخدام التكنولوجيا بإفراط شديد، على الرغم من آثارها السلبية خاصةً في سن المراهقة.

 

قد يكون الاعتماد على التكنولوجيا مدمرًا اجتماعيًا، إذ يؤدي إلى الانزعاج والشعور بالعزلة والاكتئاب عند الابتعاد عن التكنولوجيا.

 

تؤثر التكنولوجيا في أنظمة المتعة في المخ، إذ تحفز نظام المكافأة مثل أنواع الإدمان الأخرى، لذلك فهي وسيلة للتخلص من الملل والهروب من الواقع.

 

إذ يلبي إدمان الإنترنت حاجتنا البشرية إلى التفاعل والتحفيز، إذ قد يعاني المراهق من الإجهاد أو القلق فتصبح التكنولوجيا وسيلة سهلة وسريعة لتلبية احتياجاته لذلك أصبحت إدمانًا.

 

أنواع الادمان الالكتروني

من أمثلته ما يلي:

 

  • إدمان ألعاب الفيديو.

 

  • إدمان الهواتف.

 

  • وسائل التواصل الاجتماعي.

 

  • الرسائل النصية.

 

  • المزادات عبر الإنترنت.

 

  • المواقع الإباحية.

 

أعراض الادمان الالكتروني 

نستخدم جميعًا التكنولوجيا في حياتنا اليومية، لذلك قد يصعب تمييز الشخص المصاب بإدمان الإنترنت، لكن قد يظهر عليه بعض العادات المميزة، مثل:

 

  • تغيرات المزاج.

 

  • كثرة التركيز على الإنترنت واستخدام الهاتف.

 

  • عدم القدرة على التحكم في الوقت الذي يقضيه في استخدام الإنترنت.

 

  • يرتبط الشعور بالسعادة بالحصول على مزيد من الوقت أو لعبة جديدة.

 

  • إهمال الحياة الاجتماعية أو العملية أو الدراسية.

 

  • ظهور أعراض الانسحاب في حالة عدم استخدام الإنترنت.

 

  • ظهور بعض المشكلات، مثل: اضطرابات النوم أو الاكتئاب والتوتر.

 

  • كثرة التحقق إجباريًا من الرسائل النصية أو الإشعارات.

 

  • فقدان الاهتمام بأي شئ لا يتعلق بالإنترنت.

 

  • عدم الحصول على قسط كاف من النوم.

 

آثار الادمان الالكتروني

يؤدي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى كثير من الآثار النفسية والجسدية، نذكر منها ما يلي:

 

الآثار النفسية

 تشمل الأضرار النفسية لإدمان الإنترنت ما يلي:

 

العزلة

قد صممت وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل والجمع بين الناس، لكن في الواقع أظهرت تأثير معاكس، إذ زادت العزلة الاجتماعية بين الأشخاص.

 

لكن يمكن وضع حدود زمنية للتطبيقات الاجتماعية لتقليل استخدام الوسائط الاجتماعية وعلاج الشعور بالعزلة.

 

الاكتئاب والقلق

ترتبط وسائل التواصل الاجتماعي بالصحة العقلية، إذ قد يزداد الاكتئاب والقلق مع كثرة متابعة الأحداث والأخبار الصادمة على الإنترنت.

 

الآثار الجسدية

تتضمن ما يلي:

 

إجهاد العين

تسبب الهواتف المحمولة والشاشات لفت انتباه الشخص فترات طويلة مما يسبب إجهاد العين، الذي يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية وجفاف العين.

 

كذلك قد يسبب آلامًا في مناطق أخرى من الجسم، مثل: الرأس أو الرقبة أو الكتفين.

 

تؤثر كثير من العوامل في إجهاد العين، مثل: وهج الشاشة وسطوعها، أو وضع الجلوس السيئ.

 

لذلك ينصح أخذ 20 ثانية راحة بعد كل 20 دقيقة من وقت الشاشة للنظر إلى شيء بعيد لتقليل الضغط الواقع على العينين.

 

اضطرابات النوم

يسبب استخدام التكنولوجيا في وقت قريب جدًا من وقت النوم حدوث مشكلات النوم؛ نتيجة تأثير الضوء الأزرق الذي ينبعث من الشاشات في تحفيز الدماغ.

 

أثبتت الأبحاث أن الضوء الأزرق يؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعي للجسم، مما يسبب صعوبة النوم.

 

لذلك يجب تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية في غضون ساعة أو ساعتين قبل النوم.

 

وضعية الجسم الخاطئة

يؤدي استخدام الأجهزة المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر بوضع غير صحيح إلى مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي، مما يسبب آلام الرقبة والظهر لدى الشباب.

 

قلة النشاط البدني

يساهم قلة النشاط في الإصابة بالسمنة أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو داء السكري 2.

 

آثار الادمان الالكتروني على الأطفال

يؤدي الإفراط في استخدام الإنترنت إلى كثير من المشكلات للأطفال، مثل:

 

  • انخفاض الأداء الدراسي.

 

  • نقص الانتباه.

 

  • انخفاض الإبداع.

 

  • تأخير في تطوير اللغة.

 

  • تأخير في النمو الاجتماعي والعاطفي.

 

  • قلة النشاط البدني والسمنة.

 

  • اضطرابات النوم.

 

  • السلوكيات العدوانية.

 

  • زيادة القلق والتوتر.

 

علاج الادمان الالكتروني

علاج الادمان الالكتروني

يختلف علاج إدمان الإنترنت عن علاجات الإدمان الأخرى، إذ إن تجنب الإنترنت تمامًا غير فعال، لكن 

يمكن التركيز على إدارة الوقت والتحكم في الاستخدام.

 

ويشمل العلاج ما يلي:

 

العلاج النفسي

قد تفيد العلاجات النفسية في علاج إدمان التكنولوجيا، على سبيل المثال:

 

  • المقابلات التحفيزية: تساعد على تعلم مهارات سلوكية جديدة للتخلص من السلوكيات التي تسبب الإدمان.

 

  • العلاج الواقعي: يساعد على تعلم كيفية إدارة الوقت وإيجاد أنشطة بديلة.

 

  • العلاج السلوكي المعرفي: يعزز الكشف عن الأنماط غير الصحية وإيجاد طرق لخلق أفكار وسلوكيات أكثر صحة.

 

  • الاستشارة: يساعد الطبيب النفسي على التعامل مع ضغوط التعافي، كذلك قد يصف الأدوية للحالات المصابة باضطراب الوسواس القهري أو الاكتئاب.

 

الأدوية

قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب في حالة ظهور أعراض الاكتئاب والقلق لتحسين الحالة المزاجية، مما يساهم في تقليل استخدام الإنترنت.

 

علاج الادمان الالكتروني للمراهقين والأطفال

يمكن للآباء حماية أطفالهم من إدمان الإنترنت باتباع الاستراتيجيات الآتية:

 

  • وضع قواعد وحدود للاستخدام قبل منحهم أي جهاز إلكتروني.

 

  • إبعاد الشاشات عن وجبات الطعام وخارج غرف النوم.

 

  • ضرورة الموافقة على جميع التطبيقات قبل تنزيلها.

 

  • تقييد استخدام ألعاب الفيديو إلى عطلة نهاية الأسبوع.

 

  • التشجيع على ممارسة الرياضة البدنية والأنشطة المدرسية.

 

  • مراقبة ما يشاهده المراهقون على هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر.

 

ختامًا، يزداد الادمان الالكتروني في عالم تتواجد فيه التكنولوجيا في كل مكان، لكن يمكن للآباء تعليم أبنائهم العادات والسلوكيات الصحية حتى يتمكنوا من إيجاد التوازن بأنفسهم.

كتب المقال: د.هبة الحبشي

Sources

  1. Healthline
  2. Medicalnewstoday
  3. Hazeldenbettyford
  4. webmd

 

شارك
غرد
شارك
شارك

مقالات قد تهمك

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر

تعرف على اخطر انواع المخدرات في مصر     لا يجب أن نستخف بخطورة تعاطي المخدرات، ومع انتشار المخدرات وزيادة…

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟

كيف تصبح اخصائي نفسي ناجح ؟   عندما نذكر كلمة اخصائي نفسي نتخيل على الفور رجلًا أو امرأة تجلس على…

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟

لن تتوقع كيف يؤثر تدخين الفيب على صحتك؟ هل تدخن الفيب؟ هل تعتقد أنه بديلًا صحيًا للتدخين؟ إذًا عليك أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.