image image

اعراض الخجل الاجتماعي وطرق علاجه - بداية

اعراض الخجل الاجتماعي وطرق علاجه

image

يعد الخجل الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي نوع من اضطرابات القلق، إذ يشعر الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بالخوف والقلق في المواقف الاجتماعية.

الخجل الاجتماعي

كذلك يصعب عليهم مقابلة أشخاص جدد أو حضور التجمعات الاجتماعية، إذ إنهم يخشون حكم الآخرين عليهم أو الإحراج أو الرفض.

يؤثر القلق الاجتماعي في جوانب الحياة، مثل: الدراسة والعمل وتطوير العلاقات مع أشخاص خارج الأسرة، وقد يستمر مدة 6 أشهر على الأقل.

إذ يتجنب الشخص الخجول اجتماعيًا جميع المواقف الاجتماعية، مثل:

  • مقابلات العمل.
  • التواصل البصري.
  • التسوق.
  • طرح الأسئلة.
  • التحدث في الهاتف.
  • تناول الطعام في الأماكن العامة.

قد يكون الشخص مصاب بالقلق المحدود أو الانتقائي، على سبيل المثال: ظهور الأعراض فقط في أثناء تناول الطعام أمام الناس أو التحدث إلى الغرباء.

لكن يمكن أن تظهر الأعراض في جميع الأوساط الاجتماعية في الحالات القصوى.

ما أسباب الخجل الاجتماعي؟

يبدأ اضطراب القلق الاجتماعي خلال سنوات المراهقة، لكن يمكن أن يؤثر في جميع الأعمار، وينتج من مجموعة من العوامل، مثل:

الوراثة

قد تنتقل اضطرابات القلق في العائلات وراثيًا.

أحداث الحياة

تعتبر التجارب السلبية المؤلمة من أسباب الخجل الاجتماعي وتساهم في زيادة خطر الإصابة بالقلق الاجتماعي، مثل:

  • التنمر.
  • الرفض السابق.
  • المشكلات الأسرية.
  • العنف الجسدي.
  • سوء المعاملة العاطفية.
  • وفاة شخص عزيز.

أساليب التربية

قد تزيد الحماية المفرطة من الآباء أو زيادة سيطرتهم وتسلطهم على أبنائهم خطر الإصابة بالقلق الاجتماعي عند الأطفال.

ما أعراض الخجل الاجتماعي؟

أعراض الخجل الاجتماعي

يسبب القلق الاجتماعي تأثيرات عديدة على الجسم والعقل، مما يؤدي إلى ظهور أعراض جسدية ونفسية وسلوكية.

إذ قد يسبب التفاعل الاجتماعي للمصابون باضطراب القلق الاجتماعي في ظهور الأعراض التالية:

الأعراض الجسدية

على سبيل المثال:

  • إحمرار الوجه.
  • التعرق المفرط.
  • الغثيان.
  • الارتجاف.
  • صعوبة الكلام.
  • الدوخة أو الدوار.
  • زيادة معدل ضربات القلب.

الأعراض النفسية

تشمل ما يأتي:

  • القلق الشديد لأيام أو أسابيع قبل الحدث الاجتماعي.
  • تجنب المواقف الاجتماعية.
  • محاولة الاندماج في الخلفية إذا أضطر للحضور.
  • القلق أن يلاحظ الآخرون أنه متوتر أو عصبي.
  • الخوف من الإحراج أمام الآخرين.
  • الغياب عن المدرسة أو العمل بسبب القلق.
  • وضعية جسد صارمة وصوت خافت في أثناء التفاعلات الاجتماعية.
  • الحساسية للنقد وتدني احترام الذات والتحدث السلبي عن النفس.

أعراض الخجل الاجتماعي عند الأطفال

قد تظهر أعراض القلق الاجتماعي عند الأطفال في التفاعلات مع الآخرين كما يأتي:

  • البكاء.
  • نوبات الغضب.
  • التشبث بأحد الوالدين.
  • عدم التحدث في المواقف الاجتماعية.

أضرار الخجل الاجتماعي

أضرار الخجل الاجتماعي

تؤثر أعراض اضطراب القلق الاجتماعي سلبيًا في حياة الأشخاص، وتسبب كثير من الأضرار، مثل:

  • تعطل عمل الشخص وحياته الاجتماعية.
  • نقص الدعم الاجتماعي.
  • انخفاض الإنجاز في العمل.
  • عدم الاستمتاع بالحياة.
  • تدني احترام الذات.
  • تعاطي المخدرات.
  • الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

لكن لحسن الحظ أنه يمكن علاج اضطراب القلق الاجتماعي وتحسين نوعية الحياة.

تشخيص الخجل الاجتماعي

يطرح الطبيب عدة أسئلة حول التاريخ الطبي للشخص ويجري فحصًا بدنيًا لاستبعاد أي أسباب جسدية، ثم يحيله إلى الأخصائي النفسي.

يسأل الأخصائي النفسي عن الأعراض ووقت حدوثها، ومدى تكرارها حتى يتمكن من تشخيص القلق الاجتماعي من خلال وصف الأعراض وفحص أنماط سلوكية معينة أيضًا.

وتشمل معايير التشخيص ما يلي:

  • خوف مستمر من موقف أو أكثر من المواقف الاجتماعية، مثل: المحادثات أوالتفاعلات الاجتماعية أو الأداء أمام الآخرين.
  • الخوف من الإحراج من الآخرين أو الرفض أو الإساءة.
  • تجنب المواقف التي قد تسبب مشاعر القلق.
  • استمرار الأعراض مدة 6 أشهر أو أكثر، وتضعف عمل الشخص أو حياته الاجتماعية أو مجالات رئيسية أخرى.

كيف أقضي على الخجل الاجتماعي؟

قد تساعد خيارات العلاج المختلفة على إدارة أعراض القلق الاجتماعي واكتساب الثقة، لكن بدون علاج قد يستمر اضطراب القلق الاجتماعي مدى الحياة.

يوصي الطبيب النفسي بالعلاج النفسي أو بالأدوية أو بكليهما لتحقيق أعلى فاعلية.

علاج الخجل الإجتماعي

لا شك أن كل منا لديه صفات وشخصية مميزة وفريده عن غيره، لكن عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع الآخرين تجد الأشخاص الذين لديه مهارات تواصل إجتماعي عالية.

يخطفون الأنظار بسهولة، يغلب تواجدهم الطاغي وجود الأشخاص الخجولة التي يصعب عليها التفاعل مع الآخرين بسهولة فما هو علاج الخجل الإجتماعي.

يُعد الخجل الإجتماعي ضمن المشكلات التي تواجه الكثير من الناس، ويبحث كثيرًا عن حل لتلك المشكلة، قد يفضل البعض الانعزال بحجة أن مهارات التواصل الاجتماعي لديه منخفضة.

لكن هناك الكثير من الناس تبحث جاهدًا لحل تلك المشكلة، ومن أهم الأساليب التي قد تساعدك في علاج الخجل الإجتماعي هي:

  • الثقة بالنفس؛ كلما زادت ثقتك بنفسك كلما قل ذلك القلق والتوتر من الوجود وسط مجموعة من الناس.
  • تشجيع نفسك على القيام بمغامرات جديدة، تعلم مهارات جديدة أو القيام بتجارب حماسية جديدة قل يساعدك في الخروج من منطقة الراحة ويعزز ثقتك بنفسك.
  • التدرب على الكلام مع اصدقائك المقربين.
  • محاولة إجراء محادثات قصيرة مع أشخاص جديدة خارج دوائر معرفتك قد يساعدك كثيرًا في القضاء على الخجل الاجتماعي.

قد تساعد خيارات علاج الخجل الاجتماعي المختلفة على إدارة أعراض القلق الاجتماعي واكتساب الثقة، لكن بدون علاج قد يستمر اضطراب القلق الاجتماعي مدى الحياة.

العلاج النفسي

يساعد العلاج النفسي الأشخاص على فهم تجاربهم وتطوير طرق أكثر فاعلية للتأقلم، وتتعدد أنواع العلاج النفسي، مثل:

العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

يساعد على الآتي:

  • تعلم كيفية التحكم في القلق من خلال الاسترخاء والتنفس.
  • كيفية استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية.

العلاج بالتعرض

يساعد على مواجهة المواقف الاجتماعية تدريجيًا، بدلًا من تجنبها.

العلاج الجماعي

يساعد على تعلم المهارات والتقنيات الاجتماعية للتفاعل مع الأشخاص في البيئات الاجتماعية، إذ تساعد المشاركة مع من لديهم نفس المخاوف على التغلب على الشعور بالوحدة.

الأدوية

تساعد مجموعة من الأدوية على إدارة أعراض اضطراب القلق الاجتماعي، لكن يبدأ الطبيب بوصف جرعة منخفضة منها وتزيد تدريجيًا لتجنب الآثار الجانبية، وتشمل ما يلي:

  • الأدوية المضادة للقلق (Antianxiety medications).
  • مضادات الاكتئاب (Antidepressants).
  • حاصرات بيتا (Beta-blockers).

نصائح للتغلب على الخجل الاجتماعي

يمكن المساعدة على التغلب على القلق الاجتماعي بإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل:

  1. تجنب الكافيين: إذ تزيد المنبهات القلق، مثل: القهوة والشيكولاته.
  2. الحصول على قسط وافر من النوم: إذ تسبب قلة النوم زيادة أعراض القلق الاجتماعي.
  3. زيادة المواقف الاجتماعية تدريجيًا، مما يعزز الثقة بالنفس والتغلب على القلق.
  4. فعل شئ مريح وممتع قبل الدخول في موقف اجتماعي مخيف، مثل: الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة أو التأمل.
  5. الاسترخاء: يؤدي الانخراط في أنشطة تحسن الحالة المزاجية إلى إفراز مواد كيميائية في المخ تساعد على الشعور بالسعادة وتخفف التوتر والقلق.

ختامًا، أنصحك _عزيزي القارئ_ إذا كانت مصابًا بالخجل الاجتماعي أن تذهب لاستشارة الطبيب النفسي ليساعدك على التغلب عليه وتجنب تأثيراته السلبية على حياتك اليومية.

كتب المقال: د.هبة الحبشي

Sources

  1. Healthline
  2. Medicalnewstoday
  3. Webmd
شارك معنا :

موضوعات قد تهمك

image

تعرف على تحليل المخدرات ...

يُجرى تحليل المخدرات للبحث عن وجود واحد أو أكثر من المواد المخدرة، ويجرى تحليل المخدرات في البول أو في الدم. ...

اقرأ المزيد
image

كيفية التوقف عن مشاهدة ...

كيفية التوقف عن مشاهدة الافلام الاباحية نهائيًا، هل مشاهدة الأفلام الإباحية تُعد إدمانًا بالفعل؟، تساؤلات كثيرة تدور في بال الكثير ...

اقرأ المزيد
image

هل تبحث عن دكتور ...

هل تبحث عن دكتور نفسي ممتاز في مصر؟، قد يكون البحث عن دكتور نفسي ممتاز في مصر بمثابة فرصة جديدة ...

اقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *